"واشنطن تحاصر داعمي الانقلاب".. رسالة أمريكية حاسمة عبر القاهرة تسقط أوهام البرهان وتؤكد حتمية الحكم المدني!
في تطور دبلوماسي يضع حداً لمناورات القوى الإقليمية الداعمة لطغمة بورتسودان وجهت الإدارة الأمريكية رسالة دولية حاسمة من العاصمة المصرية، تؤكد انهيار أوهام "الحسم العسكري"
انطلقت اليوم بالعاصمة الإدارية نيالا أعمال الورشة التدريبية الموسعة التي تنظمها النيابة العامة لجمهورية السودان، بمشاركة نحو 120 من وكلاء النيابة القادمين من مختلف ولايات البلاد.
#داعمين24#السودان
النيابة العامة تطلق ورشتها التدريبية الكبرى لأعضائها
افتتحت النيابة العامة أعمال ورشتها التدريبية الكبرى المخصصة لأعضائها، وذلك بتشريف وحضور رئيس مجلس الوزراء، في خطوة تعكس حرص تاسيس على الارتقاء بالمنظومة العدلية وتعزيز الكفاءة المهنية لأعضاء السلطة القضائية.
#تاسيس
بتشريف رئيس الوزراء: النيابة العامة تفتتح الورشة التدريبية الكبرى لأعضاء النيابة العامة
نيالا
افتتحت النيابة العامة لجمهورية السودان، اليوم، بالعاصمة الإدارية نيالا، أعمال الورشة التدريبية الكبرى لأعضاء النيابة العامة، بمشاركة نحو 120 وكيل نيابة يمثلون مختلف قطاعات النيابة العامة وكافة ولايات السودان، وذلك في إطار جهود النيابة العامة الرامية إلى رفع قدرات أعضائها وتعزيز كفاءة العمل العدلي وترسيخ قيم العدالة وسيادة حكم القانون.
وشهد الجلسة الافتتاحية حضوراً رفيع المستوى، تقدمهم بروفيسور محمد يوسف مصطفى، عضو المجلس الرئاسي، وتشريف رئيس مجلس الوزراء الأستاذ محمد حسن التعايشي، ورئيس القضاء مولانا إدريس النور شالو، إلى جانب الدكتور جوناثان حسيب، المدير التنفيذي لاستشارية حقوق الإنسان، وعدد من القيادات والمسؤولين وأعضاء النيابة العامة.
وثمن رئيس الوزراء لدى مخاطبته الجلسة الافتتاحية، ثمن الجهود التي يبذلها أعضاء النيابة العامة من أجل تثبيت دعائم العدالة وسيادة حكم القانون، ومؤكداً دعم الدولة للنيابة العامة وتمكينها من أداء مهامها.
وتعهد رئيس مجلس الوزراء بالعمل على حل الإشكاليات التي تعيق أداء أعضاء النيابة العامة وتذليل الصعوبات التي تواجههم، بما يمكنهم من القيام بواجباتهم القانونية والعدلية على الوجه المطلوب.
واقترح رئيس مجلس الوزراء قيام ورشة موسعة تجمع الجهات ذات الصلة بقطاع العدالة، بهدف تعزيز التنسيق والتكامل بين مؤسسات العدالة، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة إيلاء حماية المدنيين أولوية قصوى، باعتبارها مسؤولية قانونية وإنسانية تتطلب تكامل جهود مؤسسات الدولة وأجهزتها العدلية.
وافتتح الجلسة مساعد النائب العام الدكتور أحمد النور الحلا، مرحباً بالحضور ومثمناً مشاركتهم في هذه الفعالية التدريبية التي تأتي في ظل مرحلة تتطلب تعزيز قدرات أجهزة العدالة وتطوير آليات التعامل مع الجرائم والانتهاكات، بما يضمن إنفاذ القانون وحماية الحقوق والحريات.
من جانبه، رحب معالي النائب العام مولانا سنين عيسى حامد بالحضور، مؤكداً أهمية الورشة في تطوير الأداء المهني لأعضاء النيابة العامة، وتعزيز قدراتهم في مجالات التحقيق والتعامل مع القضايا ذات الطبيعة الخاصة، مشيراً إلى أن النيابة العامة ماضية في أداء رسالتها القانونية والعدلية، والاضطلاع بدورها في حماية المجتمع وترسيخ سيادة حكم القانون.
وخاطب الجلسة الافتتاحية بروفيسور محمد يوسف مصطفى، عضو المجلس الرئاسي، متناولاً الدور المحوري للنيابة العامة في إقامة العدالة، ومذكراً أعضاء النيابة العامة بالقيم والمبادئ التي ينبغي أن تحكم العمل النيابي، وفي مقدمتها النزاهة والاستقلال والموضوعية واحترام حقوق الإنسان، مؤكداً أن العدالة لا تستقيم إلا بأجهزة عدلية قوية وقادرة على أداء رسالتها بمهنية وتجرد.
وتستمر أعمال الورشة لعدة أيام، وتتناول عدداً من المحاور القانونية والمهنية المتخصصة، من أبرزها أخلاقيات المهنة، وآليات التحقيق والتعامل مع انتهاكات القانون الدولي الإنساني، إلى جانب بروتوكول مكافحة الفساد، وذلك من خلال محاضرات ونقاشات وتطبيقات تهدف إلى تطوير المعارف والمهارات العملية لأعضاء النيابة العامة.
وشهد اليوم الأول تقديم مادة تدريبية حول أخلاقيات المهنة قدمها مساعد النائب العام الدكتور أحمد النور الحلا، تناولت المبادئ والقواعد المهنية التي تحكم أداء عضو النيابة العامة، واختُتم بها البرنامج التدريبي لليوم الأول.
وفي ختام الجلسة الافتتاحية، تقدم النائب العام مولانا سنين عيسى حامد بالشكر والتقدير لجميع الحضور والمشاركين، مثمناً تكبدهم مشاق السفر والحضور إلى العاصمة الإدارية نيالا للمشاركة في أعمال الورشة، ومؤكداً أن الاستثمار في تطوير قدرات أعضاء النيابة العامة يمثل استثماراً مباشراً في منظومة العدالة وسيادة حكم القانون.
الجدير بالذكر أن الورشة يشارك فيها نحو 120 وكيل نيابة من مختلف قطاعات النيابة العامة، يمثلون كافة ولايات السودان، بما يجعلها من أكبر الفعاليات التدريبية التي تجمع أعضاء النيابة العامة من مختلف أنحاء البلاد، بهدف توحيد المفاهيم القانونية وتبادل الخبرات وتعزيز الأداء المهني في مواجهة التحديات الراهنة.
I completely disagree with claims that US diplomacy on Sudan has fallen short.
Keep two geopolitical realities in perspective: the Red Sea and the Sahel. Both are vital to US and European security.
SAF under Burhan moved forward with Russia over a naval base on Sudan’s Red Sea coast, overlooking a maritime corridor through which roughly 15% of global trade passes. Now combine the implications of a Russian military presence there with the potential re empowerment of the Sudanese Muslim Brotherhood.
Who exactly would be safe from the consequences?
Egypt considers the Muslim Brotherhood a national security threat, yet supports Burhan while Sudanese Islamist networks remain influential within his camp. Does Cairo seriously believe that an empowered Sudanese Muslim Brotherhood directly across its southern border would remain Sudan’s problem?
Saudi Arabia faces the same contradiction. Supporting Burhan may serve short term interests, but indirectly strengthening the Islamist networks around him could create a far greater regional security problem tomorrow.
Then look west towards the Sahel, already plagued by jihadist organisations exploiting instability, weak states and conflict. Stability there is vital to Europe. Safer states, functioning institutions and economic opportunities mean fewer civilians forced into displacement and dangerous migration routes towards Europe.
Now return to US diplomacy.
Washington has designated the Sudanese Muslim Brotherhood as a terrorist organisation. So what exactly has Burhan done to demonstrate his separation from it?
Where is the dismantling of its armed networks? Where is its removal from military and political influence?
Instead, Burhan continues turning towards Qatar, Turkey, Egypt, Saudi Arabia, Algeria and Eritrea for political, diplomatic or military support. Even where some of these countries officially oppose the Muslim Brotherhood, supporting Burhan indirectly strengthens the Sudanese Islamist networks operating within and alongside his military camp.
That is the contradiction.
Sudan sits between the Red Sea and the Sahel. What happens there will not remain inside Sudan.
Egypt, Saudi Arabia and others may believe they are protecting their interests today.
They should seriously ask themselves what they are empowering tomorrow.
#Sudan #Tasis #Turkey #KSA #keepeyesonSudan #Egypt #talkaboutsudan
🔵النيابة العامة افتتحت في نيالا الورشة التدريبية الكبرى بمشاركة 120 وكيل نيابة من مختلف ولايات السودان، بحضور رئيس الوزراء التعايشي ورئيس القضاء وعدد من القيادات. الورشة تهدف إلى رفع القدرات المهنية وتعزيز سيادة حكم القانون، وتتناول محاور مثل أخلاقيات المهنة، التحقيق في انتهاكات القانون الدولي الإنساني، ومكافحة الفساد. رئيس الوزراء أكد دعم الدولة للنيابة وتعهد بحل الإشكاليات، فيما شدد النائب العام على أهمية تطوير الأداء المهني لأعضاء النيابة العامة.
⬜
🟦🟥 #تأسيس_السودان_الجديد
#حكومة_السلام #النيابة_العامة
بتشريف رئيس الوزراء: النيابة العامة تفتتح الورشة التدريبية الكبرى لأعضاء النيابة العامة
افتتحت النيابة العامة لجمهورية السودان، اليوم، بالعاصمة الإدارية نيالا، أعمال الورشة التدريبية الكبرى لأعضاء النيابة العامة، بمشاركة نحو 120 وكيل نيابة يمثلون مختلف قطاعات النيابة العامة
Check out Islamic Turkey's info operation.
Left is Clash Report, a Turkish outlet, as my FDD colleague and Turkey expert @SinanCiddi showed. Its Post goes along these lines: Sudan's RSF is ultimate evil. RSF is associated with Israel and the UAE. This evil alliance has nefarious imperial schemes across the region and Islamic Turkey is countering it.
Right is Turk Press, an Arabic service by the Bayraktar media empire (owned by the in laws of Erdogan's daughter). Here, Turk Press says out loud that Turkey is arming SAF to counter the other alliance. The article also says that Turkey is doing it because Sudan's Red Sea coastline is strategically important for the rising Islamic empire of Turkey (what's good for Sudan comes second).
Note that UN Security Council has a (theoretical) arms embargo against exporting any arms to Sudan.
But Turkey makes the case that its side is legitimate and should win, and that the other side is evil. And Nick Kristof and many in the West inexplicably take the side of Islamist Turkey and its allies in Sudan and across the region, only Because RSF fights like a tribe, either kills (everyone) or get killed. Almost all wars in the Mideast are fought this way.
Saudis and Turks try to argue that SAF is the legitimate army and state while RSF is a non-state actor, and therefore illegitimate. This argument is a incorrect because both SAF and RSF formed Sudan's armed forces, constitutionally, under Omar Bashir. The two generals ousted Bashir, then ousted his civilian successors, then had a fallout, after which SAF "amended the constitution" and declared RSF non-state outlaw actor.
بتشريف رئيس الوزراء: النيابة العامة تفتتح الورشة التدريبية الكبرى لأعضاء النيابة العامة
نيالا: المكتب الإعلامي
افتتحت النيابة العامة لجمهورية السودان، اليوم، بالعاصمة الإدارية نيالا، أعمال الورشة التدريبية الكبرى لأعضاء النيابة العامة، بمشاركة نحو 120 وكيل نيابة يمثلون مختلف قطاعات النيابة العامة وكافة ولايات السودان، وذلك في إطار جهود النيابة العامة الرامية إلى رفع قدرات أعضائها وتعزيز كفاءة العمل العدلي وترسيخ قيم العدالة وسيادة حكم القانون.
وشهد الجلسة الافتتاحية حضوراً رفيع المستوى، تقدمهم بروفيسور محمد يوسف مصطفى، عضو المجلس الرئاسي، وتشريف رئيس مجلس الوزراء الأستاذ محمد حسن التعايشي، ورئيس القضاء مولانا إدريس النور شالو، إلى جانب الدكتور جوناثان حسيب، المدير التنفيذي لاستشارية حقوق الإنسان، وعدد من القيادات والمسؤولين وأعضاء النيابة العامة.
وثمن رئيس الوزراء لدى مخاطبته الجلسة الافتتاحية، ثمن الجهود التي يبذلها أعضاء النيابة العامة من أجل تثبيت دعائم العدالة وسيادة حكم القانون، ومؤكداً دعم الدولة للنيابة العامة وتمكينها من أداء مهامها.
وتعهد رئيس مجلس الوزراء بالعمل على حل الإشكاليات التي تعيق أداء أعضاء النيابة العامة وتذليل الصعوبات التي تواجههم، بما يمكنهم من القيام بواجباتهم القانونية والعدلية على الوجه المطلوب.
واقترح رئيس مجلس الوزراء قيام ورشة موسعة تجمع الجهات ذات الصلة بقطاع العدالة، بهدف تعزيز التنسيق والتكامل بين مؤسسات العدالة، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة إيلاء حماية المدنيين أولوية قصوى، باعتبارها مسؤولية قانونية وإنسانية تتطلب تكامل جهود مؤسسات الدولة وأجهزتها العدلية.
وافتتح الجلسة مساعد النائب العام الدكتور أحمد النور الحلا، مرحباً بالحضور ومثمناً مشاركتهم في هذه الفعالية التدريبية التي تأتي في ظل مرحلة تتطلب تعزيز قدرات أجهزة العدالة وتطوير آليات التعامل مع الجرائم والانتهاكات، بما يضمن إنفاذ القانون وحماية الحقوق والحريات.
من جانبه، رحب معالي النائب العام مولانا سنين عيسى حامد بالحضور، مؤكداً أهمية الورشة في تطوير الأداء المهني لأعضاء النيابة العامة، وتعزيز قدراتهم في مجالات التحقيق والتعامل مع القضايا ذات الطبيعة الخاصة، مشيراً إلى أن النيابة العامة ماضية في أداء رسالتها القانونية والعدلية، والاضطلاع بدورها في حماية المجتمع وترسيخ سيادة حكم القانون.
وخاطب الجلسة الافتتاحية بروفيسور محمد يوسف مصطفى، عضو المجلس الرئاسي، متناولاً الدور المحوري للنيابة العامة في إقامة العدالة، ومذكراً أعضاء النيابة العامة بالقيم والمبادئ التي ينبغي أن تحكم العمل النيابي، وفي مقدمتها النزاهة والاستقلال والموضوعية واحترام حقوق الإنسان، مؤكداً أن العدالة لا تستقيم إلا بأجهزة عدلية قوية وقادرة على أداء رسالتها بمهنية وتجرد.
وتستمر أعمال الورشة لعدة أيام، وتتناول عدداً من المحاور القانونية والمهنية المتخصصة، من أبرزها أخلاقيات المهنة، وآليات التحقيق والتعامل مع انتهاكات القانون الدولي الإنساني، إلى جانب بروتوكول مكافحة الفساد، وذلك من خلال محاضرات ونقاشات وتطبيقات تهدف إلى تطوير المعارف والمهارات العملية لأعضاء النيابة العامة.
وشهد اليوم الأول تقديم مادة تدريبية حول أخلاقيات المهنة قدمها مساعد النائب العام الدكتور أحمد النور الحلا، تناولت المبادئ والقواعد المهنية التي تحكم أداء عضو النيابة العامة، واختُتم بها البرنامج التدريبي لليوم الأول.
وفي ختام الجلسة الافتتاحية، تقدم النائب العام مولانا سنين عيسى حامد بالشكر والتقدير لجميع الحضور والمشاركين، مثمناً تكبدهم مشاق السفر والحضور إلى العاصمة الإدارية نيالا للمشاركة في أعمال الورشة، ومؤكداً أن الاستثمار في تطوير قدرات أعضاء النيابة العامة يمثل استثماراً مباشراً في منظومة العدالة وسيادة حكم القانون.
الجدير بالذكر أن الورشة يشارك فيها نحو 120 وكيل نيابة من مختلف قطاعات النيابة العامة، يمثلون كافة ولايات السودان، بما يجعلها من أكبر الفعاليات التدريبية التي تجمع أعضاء النيابة العامة من مختلف أنحاء البلاد، بهدف توحيد المفاهيم القانونية وتبادل الخبرات وتعزيز الأداء المهني في مواجهة التحديات الراهنة.
#ا#حكومة_السلام
Nyala. The event brings together approximately 120 prosecutors representing various prosecution departments across all states of Sudan.
This initiative is part of the Public Prosecution's ongoing efforts to enhance member capacities, boost judicial performance efficiency, and
Under the Auspices of the Prime Minister: The Public Prosecution Launches a Major Training Workshop for Public Prosecutors
Nyala:
The Public Prosecution of the Republic of the Sudan today launched a major training workshop for public prosecutors in the administrative capital,
Minister of Investment, Mr. Adam Al-Tahir Hasaballah, Meets with Prime Minister to Review Ministry's Projects and Organizational Structure
#Sudan#Tasiss_Foundations
روضة اطفال اسمها الزهراء تفرخ الارهابيين
تقوم قوات العمل الخاص الاخوانية بتنشيئة الاطفال على الافكار الارهابية وتدريبهم على حمل السلاح
ودا نفس اسلوب حركة حماس وحزب الله والحرس الثوري الايراني
والاخطر من كدا تلقينهم شعارات الكراهية ...
وناس كتيرة بتقول مدرسة الزهراء تتبع لايران ويمولها الحرس الثوري الايراني
This was the final journey of Sudan’s bloody dictator Jaafar Nimeiri as president. Omar al-Bashir, the Muslim Brotherhood’s war criminal, is gone too. And Al-Burhan, intoxicated by power and hiding behind hypocrisy, will go as well.
What I still struggle to understand is this: you seize power via a coup, without a mandate from the people or parliament, but when others attempt to overthrow you, you respond with bloodshed instead of political compromise.
We may disagree with the communists, but the events of July 22, as the Sudanese communist leader Suad Ahmed Ibrahim once said, left a wound that never heals. Then came the tragedy of 29 Ramadan, followed decades later by the massacres at the sit-in outside military headquarters under Al-Burhan.
A coup may put you in power, but it does not give you legitimacy. And it never gives you the right to spill blood.
#KeepEyesOnSudan #Sudan