أبيه يتجاهلني
ويتركني أفرك مهبلي بهدوء.. وهو يعرف إن أنظاري مُرتكزة على ملامحه الرجولية، وإني أتخيل قضيبه ينغرس
داخِل رحمي بدلًا عن أصابعي الصغيرة
فيبدأ يُخفض صوت الأغاني، ويترك أهاتي ترتفع و تنساب كالترنيمة الناعمة.. إلى حد تطشير سوائلي على جسده،ملابسه،
الدركسون،و مقعدي المُبلل.