الأدب،والرد بأحترام ،وجبر الخواطر ، ليس له علاقة بمدى حبك او كرهك لمن أمامك بل هو أنعكاس لنفس متزنة، وتربية حسنة فالأخلاق تتغير بتغير الاشخاص ومن ثبت خلقة لا تغيرة المواقف.
الإنسان النبيل، أو كما يصفه البدو “الأجودي”
هو من يغلب طيب معدنه على شدة المواقف، فلا ينحدر إلى مستوى الخصام، ولا يبادل الإساءة بمثلها.
وفي رواية أخرى:
حنيتَك عن الكلام الموجع الجارح
وسكت .. وأنا ما عاش من يسكتني.