"أنا أسيرة للجمال المكنون في العقل، والذّي يبدو في الأسلوب وطرح الأفكار وقيم الإنسان في الحياة ويتجلى تمامًا في نظرته لنفسه وللآخرين وللحياة وكيف يتعامل في النهاية وفق هذا".
سيّدنا زكريًا وهو يدعو اللّٰه لسنوات قال
(وَلَمْ أَكنّ بِدُعَائِك رَبِّ شقِيًا)
كان متيقَن إن مهما تأخرتُ الإجابة فخير اللّهُ سوف يتحقّق فلا تستعجل أمراً رجوت اللّٰه به فخير اللّٰه آتيك آتيك فلا تيأس وألح بالدّعاء فلا يشقى عبد دعًا ربه