بينما كانت ميزانية البنتاغون تذهب سدى لتحليل الطائرات الغامضة في السماء، جاء مجتمع OSINT بهذه المعلومة التي فضحت الجميع.
ليس كائناً فضائياً غامضاً ولا سلاحاً سرياً صينياً، بل مجرد بالون على شكل جندي من افلام حرب النجوم هرب خلال حفلة عيد ميلاد!
التفسير الأكثر إحراجاً هو عادةً التفسير الصحيح. استداروا في دوائر بحثاً عن تهديد وجودي، فإذا به مجرد بالون "ستورم تروبر" القابل للنفخ هارب من حفلة أحد الأطفال.
لا يمكن إلا القول: إن الفجوة بين مليارات الميزانيات العسكرية وذكاء الإنترنت المفتوح أكبر مما نتخيل، ويكفي أن تشاهد مقطع فيديو واحداً لتدرك الحقيقة.