تغريدة معالي الأخ تركي آل الشيخ ومسؤولي الإعلام في السعودية والإمارات جميعها تؤكد المؤكد أن العلاقات بين السعودية والإمارات لا تمس ، قيادتان كريمتان وشعبان كريمان..
قال المصطفى ﷺ (مَن كانَ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فليَقُلْ خَيرًا أو ليصمُتْ )..
خليجنا واحد ، الحقيقة أنها أكثر من مجرد عبارة كنا نرددها منذ الصغر ، بل هي كل الحقيقة ، نحن جسد واحد ، في الفرح والهّم ، الفرح فرحنا جميعا والخطر يهددنا جميعا ، وهذا الشعور يكفي لان نبقى على قلب واحد ، حفظ الله الخليج وأهله وأبعد عنه كل شر .
( من كان يؤمن بالله و اليوم الاخر فيقل خيرا أو ليصمت ) كن جسرا في بناء العلاقات الطيبة و لا تكن مستنقعا للازمات . خليجنا واحد و مصيرنا واحد و مستقبلنا مشترك شاء من شاء و أبى من أبى .
العلاقات الاماراتية السعودية امتداد لتاريخ مشترك وروابط أخوية راسخة بين شعبين شقيقين يجمعهما مصير واحد. وتعززها قيادة حكيمة في البلدين تمضي بتنسيق وثيق ورؤية واضحة نحو مستقبل يحمل الخير لشعوبنا ومنطقتنا.
ودور الاعلام المسؤول ان يعكس هذا الواقع بموضوعية ويتصدى لأي محاولات للإساءة إليه.
عهد الاتحاد.. اليوم الذي توافق فيه المؤسسون على فكرة الاتحاد.. ودستور الاتحاد.. اليوم الذي نجدد فيه عهودنا للوطن بصيانة هذا الاتحاد.. ونجدد فيه عزيمتنا بترسيخ هذا البناء.. ونجدد فيه تلاحمنا لحماية مكتسباتنا ...وبناء مستقبل أجيال الاتحاد.
في ذكرى "يوم عهد الاتحاد" نجدد العهد بالولاء والانتماء لاتحادنا وأرضنا وعَلمنا، متمسكين بقيم الوحدة التي أرساها الوالد المؤسس الشيخ زايد وإخوانه الحكام، طيب الله ثراهم، وأوفياء لإرثهم الوطني الخالد. توقيع بيان الاتحاد ودستور الدولة في 18 يوليو عام 1971 يعد علامة فارقة في تاريخ الإمارات التي تمضي اليوم بثقة في صون اتحادها وتعزيز منجزاته وتأصيل القيم والمبادئ التي قام عليها لتبقى راسخة في وجدان أبناء الوطن وملهمة للأجيال القادمة.
تأسس مجلس التعاون الخليجي لتعزيز أمن واستقرار الدول الأعضاء، واليوم أصبح الإرتقاء بالتعاون الجماعي للمجلس ضرورةً ملحّة. والأداء الحالي، مهما بدا متواضعًا، يجب أن يكون حافزًا لتعزيز دور المجلس وتطوير فاعليته تجاه أمننا المشترك ولا ينبغي أن يكرّس القبول بالأمر الواقع.
نحتفي اليوم بصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حفظه الله، قائد استثنائي جعل من الطموح منهجاً ومن الإنجاز ثقافة ومن الإيجابية أسلوب قيادة وإلهام.
كل عام وسموه بخير، داعين الله أن يديم عليه الصحة والعافية، وأن يبارك جهوده ويواصل مسيرة الخير والريادة لدولة الإمارات.