روحت المنصورة بوقف تاكسي وركبت لقيت حد بعدها جاي يركب جنبي افتكرتهم هيخطفوني نزلت من الناحية التانية وجريت، فا اكتشفت ان التاكسيات هناك بتحمل زي الميكروباصات كدا شخصين وتلاتة رايحين مشواير مختلفة مش فاهم ازاي والناس هناك متصالحين مع الفكره عادي
بيبوس ايدي قدام الناس
بيدلعني قدام اي حد حتي اهلو
بيطمن عليا طول اليوم
بيجبلي حاجة حلوة كتير
بيتفاهم معايل براحة
ديما شايف ملامحي حلوه
ديما بيطمني لو حد دايقني
بيدايق لما أكون تعبانه
بيعاملني بحنية واحنا متخانقين
ديما محسسني اني غاليه عندو
ديما بيفكرني انو بيحبني
مُخيفة أوي الناس اللي في وقت غضبها بيدوسو على كُل حاجة العِشرة والذكريات و يتحوّلوا لناس تانية بتعاير وبتجرح وبتنكر عطائك ومعروفك ولا كإن في بينكو عِشرة وعيش وملح، وكُل دا ليه؟ عشان بس اِختلفتو مرة، خِلاف واحد كان كفيل يبين لك معدن الشخص اللي قُدامك دا(لا خير في شخص إذا خاصم فجر)