فعلها رجال مصر... وكتبوا صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية والعالمية، ببلوغهم الدور ثمن النهائي من كأس العالم 2026 عن جدارة واستحقاق.
120 مليون مبروك لمصر وشعبها العظيم، فهذا الإنجاز ثمرة الإيمان، والعمل، والروح القتالية التي لا تعرف المستحيل.
هذه هي المكانة التي تستحقها مصر، وهذا هو الموقع الطبيعي لكرة القدم المصرية بين كبار العالم.
مبروك لمنتخب أثبت أن العزيمة والإصرار قادران على صناعة الإنجازات، وأن الأحلام تتحول إلى واقع عندما تؤمن بها الرجال.
🇪🇬🏆 ألف مبروك لمصر... وإلى الأمام في رحلة المونديال.
هذه الطفلة الفلسطينية لم يتجاوز عمرها 13 عامًا… اعتقلها جيش الاحتلال في مشهد يختصر قسوة واقع تُنتهك فيه الطفولة بلا رحمة.
الطفلة (المرأة) واجهت الخوف بثبات يفوق سنها، وقاومت الاعتقال (برجولة) في صورة تختلط فيها البراءة بالقوة، ومع ذلك يمكن أن توجه لها تهمة الإرهاب ويتم إعدامها شنقا بعد مصادقة الكنيست على قانون الإعدام.
الصمت شراكة في الظلم. 💔
#طفلة_فلسطينية #فلسطين #حقوق_الطفل
ظلّت صاحبة هذه الصورة الشهيرة من الانتفاضة الأولى مجهولة حوالي ٣٠ عاما، حتى قابلتها بي بي سي عام ٢٠١٧
وهي تعود لميشلين عواد من بيت ساحور، وكانت ذاهبة للصلاة في الكنيسة، فوجدت الشباب في مواجهة مع جيش الاحتلال، فشاركتهم رمي الحجارة
*بعدسة المصور الأرمني الإيراني ألفرد يعقوب زادة
قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا، هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ.
الحمد لله الذي بنعمته تتمّ الصالحات، وبفضله تتحقّق الأمنيات.
بفضل الله ورحمته أُعلن اليوم إتمامي اختبارات السنة النهائية في كلية الطب البشري – الجامعة الإسلامية بغزة، بعد ستّ سنواتٍ من التعب والإصرار والليالي الطويلة، اختُتمت بلحظةٍ تُكتب بدموع الفخر.
إلى أبي الشهيد الأستاذ سمير، كنتُ أتمنّى أن تكون بجانبي اليوم، أن أراك تبتسم لي من بين الحضور كما حلمتَ دائمًا، أن أسمعك تناديني “دكتور عزّ الدين” كما وعدتني في آخر لقاءٍ لنا، لكنّي مؤمن أن روحك حاضرة، تبتسم لي من تحت الركام، وأنّ فرحتك وصلتني قبل أن أرفع الشهادة بين يديّ.
إلى أخي الأكبر الشهيد المهندس حذيفة، وجدّتي الشهيدة إنعام، وخاليَّ الشهيدين محمد ومحمود سكيك، رحلتم شهداء، لكن الله أبقى لي مَن يعيد لي المعنى كل يوم.
إلى أمي الغالية الأستاذة هنادي سكيك، الناجية من تحت الركام، القلب الأقرب لقلبي، الصبر الجميل الذي أوصلني لهذه اللحظة، كل حرفٍ من اسمي يا أمي هو من قوتك أنتِ.
وإلى أخي حبيبي يحيى، السند بعد الفقد، وأختي المغتربة حبيبتي إيمان، وزوجها مصعب وأولادهما، أنتم امتدادي ودفئي والمعنى الجميل للعائلة.
إلى زملائي وأساتذتي في كلية الطب بالجامعة الإسلامية، إلى فريقي في مؤسسة سمير وسفرائها حول العالم، وإلى متابعيني الذين عاشوا معي الرحلة لحظة بلحظة، أنتم الشهود على أنّ الأمل يمكن أن يولد من تحت الركام.
الحمد لله على التمام، والمجد لغزة التي أنجبتنا رغم الحرب، وغرسَت فينا أنّ النهوض بعد الدمار ممكن، وأنّ من فقد كل شيء، ما زال قادرًا أن يُعطي.
د. عزّ الدين سمير لولو
Dr.Izzeddin Lulu
Bachelor of Medicine & Surge
مشهد يهتز له عرش الرحمن:
طفل يخرج من غزة دامع العينين، حافي القدمين، يحمل شقيقته الصغيرة على ظهره، هاربًا من جحيم القصف والدمار.
اللهم إنّا نشكو إليك ضعف قوّتنا، وقلّة حيلتنا، وهواننا على الناس. اللهم أنت ربّ المستضعفين وناصر المظلومين، لا إله إلا أنت.
سبحانك، لا حول ولا قوّة إلا بك.
تألمت قلوبنا وانكسرت أرواحنا أمام هذا المشهد المفجع 💔💔💔
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة
Anas al-Sharif, correspondent Mohammed Qreiqeh, cameraman Ibrahim Zaher, cameraman Mohammed Nofal, and media staffer Moamen Aliwa. ( the number of martyrs is higher) They are the journalists martyred. And the world watched again yet another war crimes in front of our eyes! Rise up against the evil zionist entity!
هل شاهدت المقطع الأشهر للبروفيسور نورمان فنلكشتاين، صاحب كتاب "صناعة الهلـ ـوكـ ـوست"؟ بعد محاضرة له منذ سنوات، وقفت شابة يهـ ودية وشرعت في البكاء والحديث عن الهلـ ـوكـ ـوست، فرد عليها: "أوقفي دموع التماسيح.. عائلتي من جهة امي كلها أبيدت في أوشفيتز، ولا شيء أكثر دناءة من استغلال معاناتهم لتبرير التعذيب والوحشية والجرائم التي ترتكبها إسرائيل يوميا ضد الفلسطينيين. أرفض أن أخضع! إذا كان لك قلب فلتبكي على الفلسطينيين، لا على الصهـ ـاينة!"
"I have never seen such vileness on earth.
They did not bring in heavy equipment to retrieve the bodies, They did not bring in medical equipment to conduct DNA tests, They did not bring in building materials to repair the hospitals,
They are the ones who bombed Gaza and killed their prisoners, then their bulldozers entered and completely turned the land over and turned Gaza into rubble.
And when there was a mistake in handing over the bodies and an incorrect body was handed over, even though they were all completely decomposed, they began to raise fingers and talk about violations, while they themselves did not abide by any humanitarian clause in the agreement, and they continue to kill Palestinians daily in Rafah and the eastern #Gaza Strip."
#Genocide #CrimesAgainstHumanity #DismantleZionism