اللهم إني أسألك العافيةَ في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودُنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي، وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أُغتال من تحتي
"قد يغيب عن بالك أن لطف الله يتجلى حتى في ضعفك الإنساني. حين تخطئ وتذنب، ثم تلجأ إليه نادمًا مستغفرًا، فإن رحمته تتسع لزلّتك، ولأنه ودود يقبلك، مُحبًا لعودتك، فرحًا بتوبتك. لا يحملك فوق طاقتك، بل ييسر لك التوبة ويفتح لك أبواب الخير من جديد.
لطفه يظهر في تلك اللحظات التي تشعر فيها بالوحدة والضياع، فيرسل لك من يساندك، أو يلهمك فكرة تنير دربك، أو يزرع في قلبك صبرًا يجعلك تتجاوز المحنة. قد يكون اللطف كلمة طيبة يجريها الله على لسان أحد، أو موقفًا عفويًا يزرع فيك الأمل، أو حتى شعورًا داخليًا بالسكون والطمأنينة يغمر قلبك رجاءً رغم الظروف.
تذكر أنك لست وحدك في هذه الرحلة، وأن لطف الله يرافقك في كل خطوة. حتى الألم الذي تشعر به قد يكون في طياته لطف خفي، يُطهّرك ويرفعك ويُقربك إليه. فاستسلم لرحمة الواسع، وأحسن الظن بالمدبر، وتيقن أنه لطيف بالمؤمنين."
#رسالة_لقلبك