أثقل ما في الفقد هو تحول أسمائهم من
« حاضرٍ نلجأ إليه٫ إلى « ذكرى نبكي تحت سقفها»
—
اللهم ارحم أرواحًا كانت لنا وطنًا وسكنًا
و أفرغ على صدُورنا طمأنينةً تمسّح وحشة الفقد وتجمعنا بهم في جنات النعيم.
اللهم أرحم من عجز عقلي عن أستيعاب فراقه ويؤلمني قلبي عند ترديد دعاء الميت له، مهما مرّت الأيام فإن جرح الفقد يكبر، كل يوم اظن أن وفاته حُلمًا وينتهي لكنّه حقيقة وواقع مؤلم، اللهم لا أعتراض، اللهم ارحم اختي واغفر لها واعفو عنها وأجعل قبرها روضةً من رياض الجنة 😢