فيا ليت لي جناحين، أُحلِّق بهما فوق الأوطان، وأعبر بهما لجج البحار، وأشقُّ بهما حُجُب السماء، وأطوي بهما مشارق الأرض ومغاربها فلا أرضٌ تضيق بي، ولا سماءٌ تحول بيني وبين غايتي، ولا أُفقَ أبلغه إلا سألته عنك، ولا دربَ أسلكه إلا ناديتُ فيه باسمك
رحمكَ الله رحمةً تسع شوقي إليك🤍