رأي | كانت الفرصة متاحة للحوثيين أن يتطوروا ويتصرفوا كرجال دولة، وأن يمارسوا مسؤولياتهم بعيدًا عن عقلية الميليشيا وقطاع الطرق، لكنهم أدمنوا - الانبطاح والتبعية العمياء - لكل ما يقوله لهم سيدهم الإيراني وعملاءه من لبنان، لدرجة التضحية بكل مقدرات اليمن والغدر بكل الاتفاقيات التي وقعوها مع الوسطاء.
- هذه الفرصة انتهت إلى الأبد.
الدفاع المدني السعودي: تم إطلاق الإنذار المبكر لحالات الطوارئ في مدينة مكة المكرمة.
• معلومة وليست رأي | كل تيارات وأحزاب وميليشيات إيران، تعتقد اعتقادًا راسخًا ومتوارثًا، بأن استهداف مكة والمدينة وسفك دماء الأبرياء فيها - كما نصت عليه دساتيرهم وكتبهم - قضية كبرى مقدسة، وأحد أهم الخطوات الأساسية لظهور المهدي المزعوم، لذا فإن هؤلاء المختلين والمغيبين كلما علا صوتهم سواء ضد التتار والمغول أو أمريكا وإسرائيل، فتأكد أن صدى ��لك الصوت سينتهي حتمًا إلى مكة والمدينة.
- التاريخ سيمضي، ولن يظهر ذلك المهدي ولن ينالوا من الحرمين الشريفين، وفي كل حقبة سيقيض المولى عز وجل من يذود عنهما كما يفعل السعوديون بكل عزيمة واقتدار.
بيان مشترك من اللجنة الاستراتيجية لاتفاق مكة:
• إنشاء أمانة عامة يرأسها أمين عام، ويقع مقرها في السعودية.
• سيرأس الأمانة في مرحلتها الأولى أمين عام من باكستان لمدة ثلاث سنوات.
• ستعمل الدول الثلاث على التعاون المتين في مجال الصناعات الدفاعية وتطوير التقنيات والإنتاج المشترك.
رأس سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي ماكرون، مجلس الشراكة السعودي - الفرنسي اليوم، وأبرز الشراكات المعلنة حتى الآن متعلقة بالدفاع والذكاء الاصطناعي والطاقة والصناعات الاستراتيجية بالإضافة إلى تعزيز التنسيق الدبلوماسي للمواقف ��التوجهات.
- رأي | قد تنعكس آثار الزيارة سريعًا على لبنان وسوريا وبعض الصناعات العسكرية السعودية.
انعقاد المجلس الاستراتيجي السعودي - الفرنسي، برئاسة مشتركة بين كلًا من سمو ولي العهد السعودي وفخامة الرئيس الفرنسي.
- ولي العهد السعودي يزور باريس حاليًا في "زيارة دولة“ وهي أعلى مستوى في الزيارات الرسمية.
- ينتظر الإعلان عن عدد من الاتفاقيات الكبرى في مجالات متعددة أبرزها؛ الطاقة، الدفاع، التقنيات المتقدمة، الاستثمار والتعاون الأمني.
- عدد من الصحف الفرنسية الرئيسية، وصفت الزيارة بـ"المهمة“.
رويترز: أوضح البنك المركزي السعودي أنه لا توجد قيود مباشرة تفرض على دول بعينها، موضحًا أن البنوك تطبق تدابير وقائية بناءً على تقييمها للمخاطر، بما في ذلك المخاطر القُطرية والجغرافية.
القوات المسلحة اليمنية: نفذنا 181 عملية عسكرية ضد الحوثيين خلال 24 ساعة.
- كفاءة وتطور القدرات اليمنية شكلت تحولًا لافتًا خلال العمليات الأخيرة، لاسيما المقاتلات الحربية التي قصفت مدرج المطار والمسيرات الهجومية التي باتت تستهدف الأوكار والخنادق وطواقم المشاة بشكل دقيق ونوعي.
مصادر صحفية:
- مسؤولون أتراك في جدة، يعقدون اجتماعات مكثفة مع الجانب السعودي.
- سيجري التنسيق لمناورات عسكرية ثلاثية مشتركة بموجب اتفاق مكة.
- تعزيز التعاون في الصناعات الدفاعية وتبادل التكنولوجيا.
- التركيز على ال��نتاج المشترك في الصناعات الدفاعية.
مقال مميز ويستحق القراءة:
• السعودية تحملت لسنوات صواريخ ومسيرات على مطاراتها ومدنها ومنشآتها النفطية، بينما لاتزال تحافظ على هدنة لم تكن مجبرة قانونيًا على الالتزام بها أساسًا.
• لا يمكنك أن تفرض القيود على السعودية، ثم تترك الخصم يعيد تسليح نفسه، ثم تقول إن ذلك نتيجة فشل سعودي.
• السعودية ليست سبب هذه الأزمة. بل هي الدولة التي طُلب منها مرارًا أن تدفع ثمن استراتيجيات الآخرين. واليوم من حقها أن تبني مع تركيا وباكستان نظامًا جديدًا يوسع خياراتها ويقلل حاجتها إلى الاعتماد على الآخرين.
Not long ago, Turkey was running a neo-Ottoman project across the Arab world. The Muslim Brotherhood was the tool. Egypt, Libya, Tunisia, the Gulf media wars. Western analysts called it one of the defining threats to the regional order. They were right!
That era is over!
It did not end through Western pressure. It ended because Saudi Arabia spent a decade building the economic, religious and diplomatic weight that made accommodation with Riyadh worth more to Ankara than confrontation. Investment. Mediation. Religious authority. Doors quietly closed. Soft power in its least glamorous form, and its most effective.
I think we should be grateful for that. We rarely are.
Turkey is now moving toward the Arab world, not away from it.
On 7 August, in Mecca, Erdoğan, Mohammed bin Salman and Shehbaz Sharif signed a joint defence agreement: an attack on one is an attack on all three. It did not come from nowhere. Ankara joined a Riyadh-led maritime coalition in late July, one of fourteen founding members. The 2023 drone contract was Turkey's largest defence export deal at the time.
This is the Middle East Western analysts spent fifteen years asking for.
Two days before the signing, @stevenacook published a column in Foreign Policy arguing that strategic blunders have plagued Saudi Arabia's approach to the region. The verdict arrived before the ink was dry.
Read it closely and it collapses.
Cook says Riyadh has no strategy. Then he lists it: protect the economic transformation, avoid a wider war, lower tensions with Iran, stop armed factions from imposing facts by force, tie normalisation with Israel to a Palestinian state. That is not the absence of a strategy. That is a hierarchy of priorities.
His real objection is that it is not his strategy- one that would have Saudi Arabia tolerate the STC, hold the UAE partnership regardless of conflicting aims, welcome an Israeli foothold in Somaliland, and stand as the front line against Iran.
He says the Sanaa runway strike was unnecessary. In the same breath he concedes Mahan Air is tied to the IRGC, and that the Houthi delegation may have carried more than pistachios and carpets.
He accepts the violation, then faults the attempt to stop it. He also assigns the strike to Riyadh.
Saudi Arabia never claimed it. Yemen's internationally recognised government announced it.
Then the pattern. Restraint is weakness. Action is recklessness. De-escalation is buying calm. Interdiction is provocation. Cook recommends retreat, then cites the retreat as proof there is no strategy.
And he blames Riyadh for the Houthi escalation - as if the Houthis had not been firing at Saudi cities for years, as if Iran's proxy project began this July. A possible Saudi miscalculation does not absolve Iran and the Houthis of their own violence!
Underneath all of it sits the oldest false narrative in the file: that Saudi Arabia is weak.
Remember Yemen. The Kingdom had the capability and the intent to end the Houthi project militarily. What constrained it was Western political pressure in the name of human rights - war powers votes, suspended munitions, withdrawn targeting support.
Riyadh was told to stop. It stopped. Then it absorbed years of missiles and drones on its airports, its cities and its oil infrastructure while holding a truce it was never legally obliged to hold!
You can argue the restrictions were right. You cannot impose them, watch the adversary rearm through the corridor you protected, and then call the result a Saudi failure.
Restraint imposed by allies is not incapacity.
Saudi Arabia is not the architect of this crisis. It is the state repeatedly asked to carry the cost of other people's strategies - and it is now building, with Ankara and Islamabad, an architecture that reduces its need to.
The criticism came before the agreement was a week old. That says less about Saudi strategy than about how hard it is for some analysts to read an order they no longer write.
الخارجية القطرية: نرحب بإعلان اتفاق مكة للدفاع المشترك، وننظر بشكل إيجابي إلى أي إطار دفاعي يقوم على التعاون والتنسيق لصالح الأمن الإقليمي والدولي.
- تعد قطر ثاني دولة تعلن بشكل رسمي عن ترحيبها وتأييدها الصريح لاتفاق مكة.
وزير الإعلام الباكستاني: احتشد الآلاف من الباكستانيين في إسلام آباد للاحتفال باتفاقية مكة للدفاع، وتألقت سماء العاصمة بألوان باكستان والسعودية وتركيا، وسط أجواء حافلة وبهجة عارمة.
• مفاوضات باكستان ليست متعلقة بإيران فقط:
المفاوضات التي تجري في باكستان ليست متعلقة فقط بإيران، إنما أيضًا بإسرائيل وقدرتها على التعاطي مع التداعيات الجديدة - فإيران ستدخل قريبًا في مراحل استيعاب الصدمة ونتائجها التي ستنشغل بها، لاسيما مع الأوضاع الاقتصادية والاحتقان الداخلي المحتمل جراء فقدان الوظائف والقبضة الأم��ية الجائرة - أما إسرائيل فترى أنها جديرة بالحصول على مقابل مجزي يدفعها نحو التراجع والاكتفاء بالنتائج المحققة، والمقابل الذي تطمح إليه على الأغلب، هو الاعتراف بدولتها وعقد اتفاقيات السلام الإبراهيمية وإنهاء حالة الصراع الممتد لسبعة عقود، لتتولى تكوين تحالفات عسكرية شبيهة بالناتو مع العالم العربي لحماية الشرق الأوسط من الأطماع الدولية، أو على الأقل عدم تركها محاطة بتوترات متجددة تمنعها من استعادة ثقة ال��ستثمارات الدولية كوجهة هجرة عالمية جذابة في حين أن العالم العربي سيسبقها على تعزيز اقتصاداته وتنمية قدراته، ما سيجعلها تضطر لإشعال الحرائق وتعزيز الانقسامات وجر المنطقة لمزيد من التوترات، لتوزيع الخسائر عليها وعلى الجميع بما في ذلك مصر وليبيا والصومال واليمن والأردن وسوريا، وهو الذي سيؤدي بدوره إلى لجوء العالم العربي لبناء تحالفات عسكرية تمتد إلى باكستان وتركيا في حال تخلفت أمريكا عن كبح جماح الانفلات الإسرائيلي.
تطور محوري هام | السعودية، تركيا وباكستان، تعلن عن توقيع اتفاقية دفاع عسكري مشترك تحت اسم "اتفاقية مكة للدفاع“:
• تعلن الدول الثلاث المؤسسة بهذه الاتفاقية؛ أن أي اعتداء مسلح على أحد هذه الدول، هو اعتداء على جميعها.
• الاتفاقية ناشئة من رغبة مشتركة للدول الثلاث لتعزيز وإرساء الأمن وال��ستقرار الإقليمي والدولي.
• الاتفاقية لا تلغي أي اتفاقيات ثنائية أو متعددة الأطراف أخرى، ولا تحل محلها.
• الاتفاقية نتيجة دراسة وتعاون ممتد لسنوات مضت، وتوقيعها جاء استجابة للتحديات الراهنة والمستقبلية.
• ستعزز الاتفاقية من توحيد وتنسيق كل الجهود المسلحة للدول الثلاث بما في ذلك الصناعات العسكرية والمراقبة الفضائية والتمارين المشتركة والتعاون الاستخباراتي والتبادل الاقتصادي.
وزير الخارجية العراقي: قمنا بالكشف عن خططنا وسياساتنا لحصر السلاح في يد الدولة، مع السعودية، واتفقت مع سمو وزير الخارجية السعودي على مواصلة التنسيق لخدمة مصالح بلدينا.
رئيس أرامكو السعودية:
• لدينا حلول وخيارات لتوفير منتجاتنا لجميع أنحاء العالم.
• اعتمادنا بالتصدير لا يقتصر فقط ��لى منفذي الخليج والبحر الأحمر.
• نملك مراكز تخزين احتياطية خارج السعودية، قادرة على تغطية الطلب لأي مكان حول العالم.
• وصلنا إلى ضخ 7 مليون برميل يوميًا عبر خط أنابيب شرق - غرب
قناة الحرة الأمريكية: أي هجمات تنطلق من العراق، ستقابل بضربات على الفصائل داخل الأراضي العراقية. نقلًا عن مصدر عسكري سوري.
- سوريا تنظم إلى السعودية والأردن ودول أخرى، في توجيه التحذيرات المباشرة للعراق بسبب الانفلات العسكري والتهديدات الأمنية للدول المجاورة.