💎 يقول يأهل اليمن 🇾🇪:
استعدوا لصلاة الفتح في صنعاء
الحقيقة :
• ان من كان في قلبه ذرة ايمان سيحمل السلاح لدحر هولاء :
• الحوثيين المشركين الفارسيين🇮🇷
لتطهير يمن الآيمان والحكمة من كفرهم ورجسهم
• الشعوب العربية والإسلامية تتابع انتصاراتكم ياهل اليمن 🇾🇪
ماشاء الله تبارك الله
من المعروف ان الطيار عندما ينفذ مهمة قتالية داخل أراضي العدو أنه يرتاح لمدة 48 ساعة قبل تنفيذ مهمة قادمة..
إلا ان الطيارين اليمنيين يرفضون ذلك، وينفذون مهمات متتالية
وعلى مدار الساعة في بعض الاوقات ،،
إنه الشوق للنصر وإنهاء معاناة شعب ينتظر لحظة إعلان الحرية،
#رحل_الجبلُ الذي كنّا نتكئُ على ظلّه، وترك في أرواحنا فراغاً لا يملؤه انتماءٌ ولا يحدّه مذهب.
ليس بالضرورة أن تشبهني في صلاتي لتسكنَ وجداني؛ فقد كنتَ إنساناً بمرتبة وطن، وقامةً يطأطئ لها العلوّ إجلالاً. اليوم، وأنا أقفُ بإيماني #الماروني_الصلب أمام هول غيابك #يا_سيدي 💔
سيبقى السيد حسن محفوراً في ذاكرة الأجيال اللبنانية التي عاصرته لعقود.
وسيبقى دائماً رمزاً لتحرير العام 2000 وحرب تموز وانتصار 2006.
ناضل وقاوم ودافع عن قناعته حتى الاستشهاد.
وكسب احترام الأعداء والأخصام قبل محبيه.
عزاؤنا لمحبيه وعائلته والعزاء الأكبر حين تعود كلّ أراضي الجنوب سيدة وحرّة ولبنانية مئة في المئة.
https://t.co/PgN3anGc9v
هكذا هم القادة العظام الذين طبعوا عصرنا، وزماننا، ونضالنا ووجودنا…
نعيش رحيلهم، ليس كتراجيديا جماعية عامة فحسب، بل قبل ذلك كنكبة شخصية، ككارثة فردية، كأزمة ذاتية، كخسارة حميمة. نشعر أننا فقدنا شخصاً يخصّنا، قريباً جدّاً وعزيزاً، أقرب منا إلى ذاتنا… أننا خسرنا حضوراً أليفاً، متجذّراً في حياتنا الخاصة. نشعر أن القدر انتزع منا هذا "الطوطم" الذي كان لنا - دون سوانا - يجلب لنا الحظ والفأل الحسن.
كنا رتبنا حياتنا وأفكارنا، ونظّمنا وجودنا، ودوزنّا مشاعرنا، على أساس وجوده. الآن خسرنا الملاك الحارس الذي يرسم مسار أيامنا، ويتدخّل في سياقاتنا الشخصية، ويحدد وجهتنا اليومية، ويلوّن حياتنا، ويؤطّر عواطفنا، وينظم وجودنا. الكائن الخارق الذي يحمينا ويطمئننا ويتحكّم بمجرى أحداثنا. سيّد عالمنا الخاص، مرشدنا ومختزن اسرارنا، خلّنا وأنيسنا وجليسنا ونديمنا . نخبّئ له أعزّ لحظاتنا. نحمل إليه الأسئلة الصعبة. نزعل منه أحياناً إذا قال شيئاً لا يعجبنا!
هذا الذي يحمل كل المؤهلات والمميزات والصفات، سنحرم منه بعد اليوم، كامتداد للخسارة العامة، الفظيعة. إذا كان اغتياله حدثاً مصيرياً، تاريخيّاً، فهو أيضاً مفترق طرق على المستوى الشخصي. وجودنا كله اختلّ لأنه كان يستند إليه. فكيف نستأنف حياتنا من بعده؟ وكيف تكون يومياتنا؟ من أين نستمد ثقتنا بنفسنا، من دونه؟ كيف نحافظ على استقرارنا النفسي من بعده؟ لقد ضبط ايقاع أيامنا وفصولنا وأعمارنا ومراحل حياتنا… ترك بصماته على كتبنا وشاشاتنا وأغراضنا الخاصة وذكرياتنا وما يربطنا بأحبتنا، وعلى علاقتنا بذاتنا وبالعالم الخارجي. وها نحن الآن نقف وحدنا في مواجهة هذا الخواء!
الشاب الذي كتب لي قبل قليل على تويتر: "كم أشمت بك اليوم"، صادق ومحق، ليس حقيراً ولا حقوداً! كل ما في الأمر انه اكتشف الحقيقة. لنمتلك شجاعة الاعتراف بذلك. لقد ربحتَ أيها الغريب. لقد انتصرت عليّ. هنيئاً لك ذلك النصر!
لا خوف على المقاومة طبعاً، كل الثقة برجالها وقادتها وجماهيرها على امتداد الوطن العربي. هل يجب أن أذكر أنني أتحدث عن خسارتي الخاصة؟
علينا اليوم أن نرمم ذواتنا، أن نستعيد قوتنا وايماننا، أن نعيد اختراع انفسنا، ان نتعلم الحياة من دون #حسن_نصرالله. لم يتخلّ عنّا السيّد، لقد ذهب إلى الأسطورة!
#إلى_اللقاء مع #انتصار_الدم_على_السيف
#سيد_المقاومة
#سيد_الشهداء