فإذا عزمت التوبة ، و صحت ، ونشأت من صميم القلب ، أحرقت مامرت عليه من السيئات ، حتى كأنها لم تكن ، فإن التائب من الذنب كمن لاذنب له .
ابن القيم | الوابل الصيب
ينال المرء بدعاء أخيه
ما لا يدركه بدعائه لنفسه
تواسينا الدعوات؛
فلا تنسونا في هذه الأيام المباركات.
فقد قيل لأحد الصالحين: كم بيننا وبين عرش الرحمن؟ قال:
"دعوة صادقة لأخيك."
رزقكم الله ��ول العمر
وصلاح العمل والذرية
وطيب المقام
وحسن الختام
والعتق من النيران.
الدنيا دار المُفارقة، فينبغي للعاقل أن يُوطَّنَ نفسه على هذه الحقيقة، حتى إذا فوجىء بفقد حبيب أو وفاة قريب كانت الصدمة خفيفة على فؤاده.
فمن لم يكن في باله أنه قد يُفارقه أحباؤه فقد يَعظم بلاؤه، ويشتد همُّه، ويكبر غمُّه، ويَصعب عليه تقبل هذه الحقيقة. فتأمل ذلك واحفظه.
"يارب أدعوك دُعاءً لا أعرف كيف أرتبه، فأنت تُبصر الفؤاد،وتلمس حاجة قلبي بيدك، فاللهم أياما كما أحب،وحالاً إلى ما هو أفضل،وهماً لا يبقى قائماً في صدري، وفرحة ليس لها إنتهاء،اللهم أمنياتي التي أنتظرها، اللهم طوق قلبي بعقودٍ من الرضا والراحة، والفرح.."