أتركوني في جراهيد الحياه أسحب بساطي
لين همي ينجلي .. في شامها ولا يمنها
ما سلم من دورة الوقت الحذر و الإنضباطي
كيف عاد أسلم وأنا اللي معطي الدنيا رسنها
وما شكيت لهروج ولا ترجيت هافي
لين صار الرخا عندي عواصيف شدة
كل ما طال ليلي واشتكاني لحافي
ارتقص والحق لحافي مصير المخدة
ما خلقنا لنوم فوق ديباج دافي
ودايم نفوسنا للكايدة مستعدة
يا نجم .... ما بعنا ولكن شرينا
والروح ماهي سلعةٍ تنجلب جلب
وفينا بياضٍ دايماً .. يكتسينا
مثل الثلوج اللي على قمة (الالب )
هذا الذي يا صاح فينا ... وفينا
مشاعرٍ من طيبنا .. تنسلب سلب
ما ينكسر يا كود .... قلب يلينا
والا لو انه صلب .. ما ينكسر صلب
حمود المبلع
لي وجه واضح ما لوجهي كواليس
ما يشبه الا في وضوحه ضميري
ولي قلبٍ ارهف من نسيم النسانيس
من كـثر خيره كثـر الله خيري
ماني بحيَ الله مشاعر واحاسيس
من حبني بيمـوت ما حَب غيري.
اكتشفت ان الحياه بكبرها قطعة مسافة
تغوي المفتون لين العقل يصحى ويتنبّه
واستعذت من الدروب اللي نهايتها حسافه
قبل ترميني ملذات الزمن في جوف غبّه
مايخاف المؤمن اللي فيه من ربه مخافة
مصدر الخوف الحقيقي واحدٍ ماخاف ربّه .
لكن دخيل اللّٰه من الخاطر الشين
ومن الظنون المخطية .. والمصيبة
حتى الكلام الي طلع منك هالحين
وراه شي .. اللّٰه و أعلم بغيبه
انا الطبيب الي يدور لك الزين
يا ذالمريض الي يعذرب طبيبه