تموت إسرائيل وتلعق الحذاء السّعوديّ لتطبّع معه، ولكن هيهات هيهات بلا شروطها، أعزّ الله دولتنا ورضي الله، أعزّ الله دولتنا ورضي عنها، أعزّ الله دولتنا ورضي عنها.
"إسرائيل" تعلن عن قائمة دول يُحظر التعامل مع أفراد أطقم طائراتها و لن تسمح بهبوط اي طائرة يحمل احد طاقم الطائرة احد هذه الجنسيات.
القائمة تشمل
افغانستان
الجزائر
بنغلاديش
بروناي
جزر القمر
كوبا
جيبوتي
إندونيسيا
إيران
العراق
الكويت
لبنان
ليبيا
ماليزيا
المالديف
مالي
موريتانيا
النيجر
كوريا الشمالية
سلطنة عمان
باكستان
قطر
السعودية
الصومال
السودان
سوريا
تونس
فنزويلا
اليمن
بالنسبة لسؤال إتقان الكتاب والانتقال لما هو أعلى
مثلا في كتب النحو هناك مسائل ذات شروط ومحترزات واستثناءات إلخ
أيلزمني أن أكون مستحضرا لهذه الشروط أم يكفيني فهمي لها بحيث إذا عُرضت علي هذه المباحث تكون منكشفة لي؟
—
لإحراز العلم عليك حفظها، ولكن إحراز العلم لا يكون بكتاب، بل بتكرار المسائل وكثرة عرضها على نفسك، وهذا يقع بتطوّرك بين الكتب وترقّيك في المستوى الأعلى، ولهذا عادي، يكفيك فهمها فحسب.
https://t.co/9INAU2tSvF
حسابك البرايفت شمحتواه — أبد أسولف، قد أنثر بعض عاطفتي، اليوم أوّل مرة أنشر صور لوجهي فيه بعد انقطاع تصوير نفسي، لأني حلقت لحيتي. https://t.co/HkmmMIHC4d
إذا كانت أنفسنا طالبةً كمالها لكونها ما تكون بالذّات نفسًا طالبةً كمالًا ما، وكان الواجبُ يضع الأمور بموضعها لكمال حكمته، وكان الموضع المناسب للإنسان كونه على ما قدّمته لك، فيجب أن يكون تشريع الواجب لكمال حكمته فضيلًا، ومعنى العدل تخصيصُ الحكمةِ بأفعالنا، وكأنّ الفرق بين العدل والحكمة العموم والخصوص المطلق؛ فإنّ هذا وضعٌ لما يجب من أفعالنا بموضعه، وهذا وضعٌ لما يكون للشّيء بموضعه الّذي هو كماله الأوّل أو الثّاني المكتفي به بحركته الطّبيعيّة إليه، فكأنّ هذا أخصّ من ذاك، فمتى كان الواجب حكيمًا كان عادلًا، فيكون كمال حكمته كمالًا عَدْلِيًّا.
موضوع الخلقِ أفعالنا، ومحمول هذا الموضوع كون أفعالنا على وجه ما يجب كونها وما هو أولى لها.
وإنّما كانت أفعالنا يجب أن تكون ما تكون أوّل كونها ما يجب أن تكون، لِقِبَلِ كونها تجلبُ لنا سعادتنا القصوى قدر تمكّننا، ولذلك كانت الشّريعة داخلةٌ في هذا الباب، أنّها لأنّها وفّت حقّ كمالنا لَزِمَنا اتّباعها توخّيًّا عذابَ جهنّم ودخولًا جنّة الرّحمن.
ولهذا ليس لأحدٍ أن يقصر معيار الخلق الفضيل بمعناةِ ما سِيقَ لك على المؤمنِ دون الملحد، فإنّه له أن يقول: إنّ الأمر بحسب ما يوقع لنا السّعادة من حيثُ أنفسنا منفردين ومن حيثُ أنفسنا مشتركين بما لنا من تبادل المنفعة وعودها علينا بقدر ما يمكن، ولنا أجمعين، فكلّ وسيلةٍ تقع هذه الغاية في طولها لكوننا إيّاها مكتسبين، يلزم كونها وسطًا مُجتبى.
وإنّ الوسيلة للغاية لا الغاية للوسيلة، بل كلّ وسيلةٍ إنّما يُسيغُها غايتُها، ولهذا مطلقًا، كانت الغايةُ هي من يبرّر الوسيلة بلا أيّ استثناء، فإنّ الوسيلة مقصودٌ ثانٍ لتقع أفعالنا ضِمْنَ غرضِ كمالنا، وإنّما يقع الغلط بأوجه في ما أسوقه لك من التّبيان:
الغلطُ الأوّل: وهمُ كون الوسيلة هي المُوقع للغرض.
والثّاني: كونها الموقع الأكمل.
والثّالث: كون الغرض مكمّلًا لنا.
والرّابع: كونه الأكمل لنا.
وكلّ نقصانٍ يعرونا في هذا البحث وغلطٍ يميد بنا عن الحقّ، مقولٌ على كلّ الصناعات والمعارف الإنسانيّة، والاشتباه فيه مقول مقالَ ما يُقال في العلوم الأخرى، لِقِبَلِ نازعٍ أنفسنا، أو مشتبه أذهاننا، والتّحيّر إطراقًا في بعض الأوساط لا ينبغي أَوْلُه لنا أن نقول: «إنّ الأمر لِقِبَلِ كونه في نفسه مأبيًّا». والتّعسّر ليس من الأمور العائد للأشياء في نفسها، بل بحسب ملكاتنا وقدر أذهاننا وترقّي آلاتنا وأدواتنا وطُوْلِ مراسنا، وتوغّل تحليلنا، والحال أنّ العقل والأدوات والآلات سليمة، وإنّا إنْ عجزنا فلعزوبنا عن الأوساط قِبَلَ التّشاغل والغفلة، والجهل وضعف العقل الشّخصيّ لا النّوعيّ.
موضوع الخلقِ أفعالنا، ومحمول هذا الموضوع كون أفعالنا على وجه ما يجب كونها وما هو أولى لها.
وإنّما كانت أفعالنا يجب أن تكون ما تكون أوّل كونها ما يجب أن تكون، لِقِبَلِ كونها تجلبُ لنا سعادتنا القصوى قدر تمكّننا، ولذلك كانت الشّريعة داخلةٌ في هذا الباب، أنّها لأنّها وفّت حقّ كمالنا لَزِمَنا اتّباعها توخّيًّا عذابَ جهنّم ودخولًا جنّة الرّحمن.
ولهذا ليس لأحدٍ أن يقصر معيار الخلق الفضيل بمعناةِ ما سِيقَ لك على المؤمنِ دون الملحد، فإنّه له أن يقول: إنّ الأمر بحسب ما يوقع لنا السّعادة من حيثُ أنفسنا منفردين ومن حيثُ أنفسنا مشتركين بما لنا من تبادل المنفعة وعودها علينا بقدر ما يمكن، ولنا أجمعين، فكلّ وسيلةٍ تقع هذه الغاية في طولها لكوننا إيّاها مكتسبين، يلزم كونها وسطًا مُجتبى.
وإنّ الوسيلة للغاية لا الغاية للوسيلة، بل كلّ وسيلةٍ إنّما يُسيغُها غايتُها، ولهذا مطلقًا، كانت الغايةُ هي من يبرّر الوسيلة بلا أيّ استثناء، فإنّ الوسيلة مقصودٌ ثانٍ لتقع أفعالنا ضِمْنَ غرضِ كمالنا، وإنّما يقع الغلط بأوجه في ما أسوقه لك من التّبيان:
الغلطُ الأوّل: وهمُ كون الوسيلة هي المُوقع للغرض.
والثّاني: كونها الموقع الأكمل.
والثّالث: كون الغرض مكمّلًا لنا.
والرّابع: كونه الأكمل لنا.
وكلّ نقصانٍ يعرونا في هذا البحث وغلطٍ يميد بنا عن الحقّ، مقولٌ على كلّ الصناعات والمعارف الإنسانيّة، والاشتباه فيه مقول مقالَ ما يُقال في العلوم الأخرى، لِقِبَلِ نازعٍ أنفسنا، أو مشتبه أذهاننا، والتّحيّر إطراقًا في بعض الأوساط لا ينبغي أَوْلُه لنا أن نقول: «إنّ الأمر لِقِبَلِ كونه في نفسه مأبيًّا». والتّعسّر ليس من الأمور العائد للأشياء في نفسها، بل بحسب ملكاتنا وقدر أذهاننا وترقّي آلاتنا وأدواتنا وطُوْلِ مراسنا، وتوغّل تحليلنا، والحال أنّ العقل والأدوات والآلات سليمة، وإنّا إنْ عجزنا فلعزوبنا عن الأوساط قِبَلَ التّشاغل والغفلة، والجهل وضعف العقل الشّخصيّ لا النّوعيّ.
السلام عليكم
متى أنتقل إلى متن أعلى في السلم الدراسي
يعني إذا أنهيت كتابا ما كيف أعرف أني أتقنته وأني آهل للانتقال لما هو أ… — إذا وجدت نفسك قادرًا على اجتلاب معاني الشّارح وتفكيك العبارة ودفع النّقد عن أغلب مطالب الكتاب، فأنت في أعلى أطوارِ انتقالك ل… https://t.co/sDBDQc82gY
طيب بالنسبة لمتابعينك القدماء وش الحل؟
اتابعك من اربع سنوات مستمع لمساحاتك فقط واستمتع واسأنس بها حقيقة وماقد شاركت معك في … — اكتب لي حسابك أستاذي الكريم https://t.co/YhrCN6IFt7
ما أكثر النّاس المستعدّة لتكرهك وتفرح بموتك أو أذيّتك أو أيّ شيءٍ لأيّ شيءٍ تعقده.
وأنا إنّما جئتُ هنا لأسطر رأيي وأنثر مختلجي وأدبر من بعد السّطر إدبارًا، والله المستعان.
الحديث واضح وبسيط الله واجاب ليش
عن اكثرهن بسبب اعمالهن منها ناكرات العشير الخ
كل ما تحاول تلف وتدور تسبب للطرف الاخر تعقيد… — أنت مطالب بإثبات أنّ كونهنّ أكثرها عن هذا السّبب، مستلزمٌ لعدم شيء من قولي، سلّمنا، نعم هُن أكثرها، فهل هنّ أكثرُ في أكثر أز… https://t.co/5x4OHv3Uf4
أشكر لك طرحك العميق واستدلالك المنظم، لكن لي وقفة مع تقريرك حول "حتمية انحصار الاستدلال في قالب مقدمتين"، ورميك لقول من خال… — العفو، وهو محلّ نزاع، فكون كلّ استدلال مقتصر على مقدّمتين لا ينزع بالمرء ليضيق به المقام والخطاب، وليست قوالب هندسيّة، بل قو… https://t.co/rfjptcNlB6
الحديث واضح وبسيط الله واجاب ليش
عن اكثرهن بسبب اعمالهن منها ناكرات العشير الخ
كل ما تحاول تلف وتدور تسبب للطرف الاخر تعقيد ماله معنى بنهاية بيعرفون وواعين
—
أنت مطالب بإثبات أنّ كونهنّ أكثرها عن هذا السّبب، مستلزمٌ لعدم شيء من قولي، سلّمنا، نعم هُن أكثرها، فهل هنّ أكثرُ في أكثر أزمان أهل النّار أو أكثرُ أبدًا؟ وهل هُنّ خالدات بهذا؟ وهل هُنّ أكثر لكونهنّ أكثرُ أو أشدّ نكيرًا أو كليهما؟
https://t.co/uU8iaNuIb2
هل كون النساء أكثر أهل النّار يعني أنّهن خالدات فيها؟ لا.
هل كونهنّ أكثر أهلها يعني أنّ عذابهنّ أشدّ من عذاب الرّجال؟ لا.
هل كونهنّ أكثر يعني أنّهنّ أقلّ أهل الجنّة؟ لا.
هل كونهنّ أكثر يعني أنّهنّ أكثر أهل النّار دائمًا؟ أم قد يختلف الأمر فيصرن بعد دهرٍ أقلّها؟ نعم، قد يختلف، ولا يعني أنّهنّ أكثر أهلها دائمًا.
أوَيكون كونهنّ أكثر أهلها، معناتَه أنّهنّ أشرّ أهل الدّنيا؟ وأنّ جُرمَ الرّجال في الدّنيا أقلّ؟ لا.
هذا رأيي الشّخصيّ.
بعيدًا عن أي صراع آخر لا يهمني.
أنا لا أدري ما عُلقة حمل كون على غير ما هو له بالشّرك؟ والمبالغة في حمل الكون المقيد على موضوعه بقدرٍ لا يكون له بالشّرك؟
أردأ أنواع تصوّر الشّرك أن يكون الشّرك ولو خفيًّا لفظيًّا أن يُقال: نسبة الحدث لما ليس له شركًا.
وحقًّا حقًّا إنّك لترى أخذ ما بالعرض بدل ما بالذّات هنا.
أفضل ما يمكنه الرّجل بوصفه رجلًا فعلَه، مواجهة الرّجال، وتحرّي الحقّ والفهم، لا أن يتنبّح في المساحات أنّي أصف أحمدًا فقيهًا ثمّ أذمّ ابن تيمية، فأنا لم أصف أحمد صاحبي بالفقيه، بل وصفته مادحًا من أفضل حسابات إكس لبحث هذه الأمور بالقياس لعموم النّاس هنا، ولا أدري ما دخل نقدي لابن تيمية، فهل جرَأُ ابن أمّه أن يباحثني بحثًا علميًّا؟ أو كان أكثر النّاس بسخطٍ وتألّم؟ إلّا ثلّة جاءت وباحثتني ورأيتُ منها ضياع الأعمار وكدّ جهد غير مجتبى.
هذا وإذا نظرتَ بحال المرء وجدته لا يحسن تصوير المنطق والأصول والفلسفة ولا يكاد يسلم من أسخف مشتركٍ لفظيّ فتسيخ قدمه به ويسخط مرغيًا برمي السّفسطة، ثمّ هو يتبجّح من ورائي بعدُ بسخيف القول.