صلاة الفجر لا يقدر عليها كل أحد، اهتمامك لهذه الصلاة وحرصك عليها ومقاومة تعبك ومجاهدة نومك، تحارب كل المغريات وكل الملذات حتّى تؤدي هذه الصلاة وتكون في ذمة الله ويُضمن لك دخول الجنة.. هذا ليس بالهيّن وأجره عند الله عظيم
صلاة الفجر لمن قوي إيمانه وشد عزمه
نسأل الله أن نكون منهم.
عندما ينتهي يومك بسلام وأمان من غير أكدار وأحزان لا يجب أن تراه يومًا عاديًا، بل هو نعمة أخرى أُضيفت إلى حياتك تستحق منك حمدًا كثيرًا لله
فالأيّام التي لا يهب الله فيها للإنسان الطمأنينة والاستقرار مؤلمة، فالحمد لله دائمًا وأبدًا.
احرص قبل صلاة العيد أن تأكل تمرات ماستطعت (وترًا) لأن النبي ﷺ كان لا يغدو يوم الفِطر حتى يأكل تمرات
واحرص على التبكير لصلاة العيد بعد صلاة
الفجر وذلك عمل الصحابة رضي الله عنهم
ومن هدي النبي ﷺ مخالفة الطريق في يوم العيد فمن ذهب إلى المسجد بطريق فليرجع من طريق آخر إن أمكن.
في ختام قصة يوسف عليه السلام:
﴿إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ﴾
تأمل مسيرة حياته:
بُعده عن أبيه كان لطفًا
وإلقاؤه في البئر كان لطفًا
وبيعه بدراهم معدودة كان لطفًا
ودخوله السجن كان لطفًا
كل تلك الأحداث التي بدت في ظاهرها محنًا وآلامًا، كانت في حقيقتها مراحل من لطف الله وتدبيره الخفي، حتى انتهت به إلى التمكين!
فلولا تلك السلسلة من الابتلاءات
لما وصل إلى ذلك المقام والتمكين
فإذا ضاق صدرك بشيء من البلاء، فتذكر أن وراء الأقدار لطفًا خفيًا قد لا تدركه الآن، فالله يدبر الأمر بحكمة، ويهيئ لعبده الخير من حيث لا يشعر.