Specifically, will I be able to transfer in Rome without entering Italy or passing through passport control?
I would appreciate your confirmation before my travel date.
Thank you.
@wizzair
W45011: Tirana (TIA) → Rome (FCO)
W46229: Rome (FCO) → Jeddah (JED)
I am a Saudi citizen and I do not have a Schengen visa.
Could you please confirm whether I will be allowed to travel on this itinerary without a Schengen visa?
يزيد بن معاوية التاريخ والدِّلالة!
قبل أن يُقتل علي خامنئي صرَّح بأنَّه يرى الصِّراع بين جبهة حسينية وأخرى يزيدية، ومن يومها بدأ الطعن في يزيد بن معاوية يزداد ويستفحل في وسائل التَّواصل الاجتماعي، ولم يكن الموقف من يزيد موقفًا تاريخيًا صرفًا، بل له دلالة سياسية بارزة تتعلق بالموقف من دول الخ��يج تلك التي لا يرى النظام الإيراني شرعيتها، بل كانت خطته كما صرَّح وزير خارجيتهم عراقجي استهداف دول الخليج للضغط على الولايات المتحدة!
فالموقف من يزيد بن معاوية ليس موقفًا من معلومة في التَّاريخ، فنحن لا نقيِّم هنا شخصية تاريخية بعيدة كباسمارك، بل شخصية ينعكس الموقف منها على الموقف من الواقع الحالي من الدول في الخليج، سيما تلك التي لم تقم شرعيتها على منظومة النَّسب الممتد إلى (آل البيت)، ويزيد بن معاوية أحد أهم الملوك في تاريخ الإسلام، واجه حكمًا مليئًا بالقلاقل سواء في خروج المدينة، أو عبد الله بن الزبير في مكة، أو خروج الحسين، تلك الأحداث التي بولغ فيها بعده سيما زمن العباسيين لإضفاء شرعية على حكمهم، فعد موقفه من المثالب، في تقييم أخلاقي يغض النظر عن سياسة العباسيين.
وفي ورقة علمية حديثة للباحث البولندي يانكوفياك، ذكر معتمدًا على وثائق تاريخية مختلفة أنَّ يزيد بن معاوية كان القائد لحملة كبرى لحصار القسطنطينية سنة 50 هجرية، وتعد أولى الحملات العربية الكبرى بأسطول مشترك بين الشام ومصر، ووسائل دعم تمتد إلى بحر مرمرة، لقطع الطريق بين القسطنطينية وروما، وأشار الباحث إلى تضخيم واقعة كربلاء مقابل حدث (عالمي) قاده يزيد بن معاوية في تلك المرحلة.
إنَّ يزيد بن معاوية ثاني المؤسسين للإمبراطورية العالمية العربية المرتكزة على الشام، واختزال حكمه بقمع تمرد المدينة أو التعرض لخروج الحسين ليس أمرًا بريئًا، فلا يعرف التاريخ أي حاكم تهاون مع المتمردين على حكمه، ومن باب التقييم السياسي يقال: كيف تعامل علي بن أبي طالب مع التم��د عليه في النهروان؟
نجد في هذا تفاخرًا كبيرًا في نصوص التاريخ بأنَّه لم يخرج أحد منهم حيٌّ! في حين جرى التركيز على قمع خروج المدينة، وحصار ابن الزبير، وقتل الحسين، ويحق لنا أن نسأل من باب المعطى التاريخي الجيوسياسي ماذا كان يمكن أن يقام لو ذهب يزيد بن معاوية؟ فلو نظرنا إلى سياسة علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فإنَّه لم يستطع قبل خروج الحسين بعقدين من الزمن تقريبًا أن يوحد الشام تحت سلطانه، بل حدث تراجع لحكم المسلمين في مناطق أخرى، وأما عبد الله بن الزبير فبعد موت يزيد لم يستطع أن يقيم امبراطورية في الواقع، وأحدث شرخًا في مناطق حكمه بعد أن انهمك في قتال العراق بسبب انقلاب واليه على الكوفة المختار الثقفي عليه، فلم تكن العقبة في وجههم يزيد، أما تصرفات يزيد فقد كانت تمثل سياسة رجل دولة انشغل بوضع الأسس التي شكَّلت أكبر إمبراطورية في التاريخ الإسلامي زمن عبدالملك بن مروان.
تشيع سني
حين تتأمل خطاب كثير من علماء ومؤرخي ودعاة السنة ، تكتشف مفارقة عجيبة بين ما يعتقدونه نظريًا وما يطبقونه عمليًا.
فهم يقولون إنهم لا يعتقدون بعصمة أحد بعد النبي، ولا يرون أن لعلي أو الحسن أو الحسين أو ذريتهم ولاية او إمامة ولا اي وصية أو تفضيلًا خاصا مطلقًا على غيرهم، بل يكررون أنهم بشر يخطئون ويصيبون، وان فضل كل منهم مقرون بعمله لا نسبه.
لكن حين تقرأ كتبهم، وتتابع مواقفهم وتناقشهم، ترى الأمر على النقيض تمامًا.
يعصبون لعلي وذريته في كل موطن خلاف، ويروون في فضلهم ما لا يقبله عقل ولا نقل، ويجعلونهم دائمًا على الحق، معصومين بالفعل وإن أنكروه قولًا. يخالفون الشيعة في اللفظ، ويقاربونهم في المعنى.
يجعلون عليًا والحسن والحسين وعلي بن الحسين وزيدًا وجعفرًا "أئمة"، ويروون فيهم الروايات الموضوعة، ويميلون إليهم في كل خصومة، ثم يدعون أنهم ليسوا إماميين!
يحرمون الطعن في الصحابة، لكنهم يروون ما يطعن في معاوية وعمرو بن العاص وطلح�� والزبير، ويحملونهم تبعات الفتن، فقط لأنهم لم يكونوا في صف علي. يوجبون الكف عما شجر بين الصحابة إن تعلق الأمر بعلي، لكنهم يخرقون هذه القاعدة في كل خصومة لعلي وذريته، حتى لعنوا يزيد بن معاوية –التابعي وخليفة المسلمين– رغم أنه لم يثبت عليه أمر في مقتل الحسين، ولا شارك فيه علمًا أو أمرًا، بل ذنبه الوحيد عندهم أنه واجهه ومنع انقلابه.
الحجاج عندهم طاغية مجرم، لأنه قمع تمرد الكوفة زمن عبد الملك بن مروان، وقتل سعيد بن جبير المتشيع الخارج، فطمسوا سيرته ومناقبه، رغم أنه أعاد للدولة هيبتها، وحمى الجماعة من الانقسام، واعطى الاعطيات على تعليم وحفظ القرآن، وأدار ومول الفتوحات.
بل جعلوا من سعيد هذا من أئمة التابعين، فقط لأنه نكث بيعة الأمويين مرتين لصالح السلالة.
أما زيد بن علي –التابعي الخارج على خليفة المسلمين هشام بن عبد الملك– فهو إمام، وخروجه بطولة، وقتاله مكرمة، ومن قاتله باغ ظالم، ولو كان يحفظ الدولة من السقوط.
يتناقش��ن: هل أمهات المؤمنين من أهل البيت؟ وفيهن نزل القرآن، وهن صاحبات البيت حصرا وقصرا، وفي صلب الخطاب الإلهي في سورة الأحزاب.
بينما لا يسمحون بنقاش كون علي والحسن والحسين من أهل البيت، فهم الأصل عندهم، وأمهات المؤمنين الاستثناء! يعطلون النص ويخرقون العرف، ويجعلون من حديث واحد –بل موضوع– بوابة لوراثة دينية لا تقف عند حد.
يوجبون لسلالة علي الخمس إلى اليوم، مع أنه لله وللرسول في مال مخصوص ومصرف محدد، وقد انقضى بموته، والحكم فيه لولي أمر المؤمنين، لكنهم حافظوا في كتبهم على نصوص موضوعة، تجعله امتيازًا سلاليًا إلى يوم الدين.
يبررون لقتلة عثمان سبعين عذرًا، ويؤولون خطأ علي سبعين تأويلًا، ويجرمون انتصاف معاوية بسبعين تهمة، ويبررون انتقام علي بسبعين وجهًا.
يخالف علي في مسألة فيقولون: له اجتهاده. يوافقه غيره في تلك المسألة فيقولون: أخطأ!
يخطئون أم المؤمنين وطلحة والزبير ومعاوية ومن وقف في صفهم، لا لشيء إلا لتبرير أن الحق كان مع علي.
يجعلون عمارًا ومالك الأشتر –وهما من شيعة علي وقتلة عثمان– خيرًا من أمهات المؤمنين وكبار الصحابة.
هذا ليس إنصافًا، ولا عدلًا، ولا اتباعًا للحق، بل هو ميزان مقلوب، وولاء مبني على العصبية لا على النصوص.
حين توزن المواقف لا بالعدل، بل بالنسب، وحين تغتفر الدماء لأن القاتل "من آل البيت" المزعوم، وتدان النوايا لأن الخصم ليس منهم، فاعلم أن الدين قد تحول إلى مذهب عصبوي، والحق إلى رواية تحرر بمداد الهوى.
عندها تصبح الموازين:
علي لا يسأل عما يفعل، وخصومه مسؤولون حتى عن النوايا.
الحق مع علي دومًا، ومعاوية باغ لا جدل.
الحسين ثائر بحق، ويزيد قاتل بباطل.
علي معفى من السؤال عن تأخره عن البيعة، ومعاوية محكوم بالبغي لتخلفه عنها.
أم المؤمنين مأثومة بخروجها، والمهاجمون على هودجها معذورون.
القتلة في صف علي يمنحون الأعذار، والعدول من الطرف الآخر يمنحون الاتهام.
"هذا يومئذ على الحق" و"عليكم بالأمين واصحابه" ��ا يعلمونها لأنها ليست في صالح علي.
لكنهم يحفظون هذه جيدًا: "تقتله الفئة الباغية"، "تقاتلهم أقرب الطائفتين إلى الحق"، لأنها تؤيد موقف علي.
الحق عندهم ليس ما وافق النص، ولا ما اطمأنت إليه النفس، ولا ما كان فيه مصلحة للناس والأمة، بل ما وافق السلالة. والعدل لا يقاس بميزان واحد، بل بمكيالين.
وهكذا… يتحول الإسلام عندهم إلى تركة نسب، والدين إلى ولاء، والعدل إلى مزاج، والسنة إلى عباءة فكرية تخدم سلالة.
لكن الدين ليس كذلك.
الدين ايمان وعمل صالح، انجاز لا امتياز.
والعدل لا يعرف الأنساب، والحساب يوم القيامة ليس وراثيًا.
والقرآن قالها صريحة:
"فلا أنساب بينهم يوم��ذ ولا يتساءلون"
"وان ليس للإنسان إلا ما سعى"
"وقل اعملوا فسيرى الله عملكم"
"إن أكرمكم عند الله أتقاكم"، لا أنسبكم، ولا أقربكم…
وسلامتكم
(الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة)
(حسين مني وأنا من حسين)
(يا علي لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق)
(كتاب الله وعترتي)
(من كنت مولاه فعلي مولاه)
يحسّسوك أن الإسلام شركة خاصة بهم ودين عائلي وإقطاعيات لقريش وبني هاشم
وهو دين عالمي ودين الشورى ودين (إنّ أكرمكم عندالله أتقاكم)
احب أفكرك ان الدولة التي نجت من اتهامها في احداث ١١ سبتمبر بشكل مباشر واستخدمت ضدها كل وسائل الضغط في اميركا وخارجها من خلال تحالف عريض ، تستطيع ان تصمد امام زوبعة ترمب الجديدة عن التطبيع ولا يتحرك لها جفن . الس��اسة ليست خمس دقائق تلفزيونية او منشور على تروث سوشيال .
#العباسيين وما يسمى #آل_البيت قوم سفاكين للدماء بغير حق وأكلوا أموال الناس بالباطل يرون أن الملك حق لهم بالوراثة من النبي وهم ظلّ الله في الارض وكأن محمد صلى الله عليه وسلم ملك وليس نبي رحم الله #بني_أمية حكموا فعدلوا وبنو امبراطورية ودخل الناس في زمانهم أفواجا عكس فعل بني هاشم
هذه الوثيقة رسالة من مساعد الغامدي لوالده قبل 165 سنه .. ويذكر فيها الاحوال التي شاهدها في بلاد مصر حيث شارك هو ومجموعة معه في حفر قناة السويس في عهد الخديوي اسماعيل . بعونه تعالى ،، الى جناب العزيز الافخم الوالد المعظم اعانه الله واصلح دينه ودنياه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ورضاه ومرضاته ادام الباري علينا وعليكم نعمة الاسلام ومن بعدها ياقرة عيني من بد اهلي وصحبي ان نشدتم عنا فنحن بخير وعافية وصلنا بحر السويس ثالث ساديه وخذونا مسيرة ليلتين ولقينا أُمه من كل الناس ومن غامد امه جاء الله بشوطه على الناس يسمونها قوريره (كوليرا) مات منها كثير من اعرف سعيد بن الحبانية وبشيتي ولد بن سفره رحمهم الله ، الرزق راهي لمن يحفر ومن يعصي هبو الثقل على رجله والسلطان من فوق ولابد بحر الترك يتصل مع بحر السويس هذا مالزم شرحه وسلم لي على خاصة نفسك والوالده لاتشفق ترى نحن في خير وعافية وسلم على خالي مساعد وعمي وعموم من ينشد والله الله يرعاكم والسلام،،،
توقيع .. مساعد ولدك
غرّة مولد 1281هـ
من هم "أهل البيت"؟: تفكيك لغوي ونقد للمفهوم السلالي
تهدف هذه المقالة إلى تحرير مفهوم "أهل البيت" من التأويلات السياسية التي سطت على الدلالة القرآنية واللغوية، وبيان أن هذا المصطلح "وظيفي سكني" يخص أزواج النبي ﷺ أمهات المؤمنين، وليس "امتيازاً جينياً" عابراً للزمان والمكان.
أولًا: الحقيقة اللغوية لـ "الأهل" و"الآل"
1- كلمة "أهل": تدل على الملازمة والاختصاص؛ فـ "أهل الدار" سكانها، و"أهل الرجل" زوجته التي تأهل بها. والقاعدة: من كان في البيت من النساء فهو من "أهل البيت"، ومن غادره فهو من "أهل الرجل" (أقاربه) وليس من "أهل بيته".
2- كلمة "آل": أصلها ما يؤول إليه الشيء؛ وهي تخص الأتباع والخاصة في المنهج والدين، ولا تستعمل للنسب والذرية، لقوله تعالى: ﴿إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه﴾، وقوله ﴿أدخلوا آل فرعون أشد العذاب﴾
3- قاعدة: يضاف "الآل" لمن له شأن وعقل، ولا يضاف للأماكن؛ لذا التعبير الصحيح هو "أهل البيت" لا "آل البيت"، لأن البيت غ��ر عاقل فلا يتصور له أتباع.
وعليه فإن "آل البيت": تركيب محدث، لا يصح لغة ولا شرعا، استعمل لاحقًا بمعنى سلالي لا أصل له.
ثانيًا: "أهل البيت" في محكم التنزيل والسنة
1- الدلالة القرآنية: ورد اللفظ في ثلاثة مواضع، وكلها في سياق الزوجات والنساء حصراً:
- في زوجة إبراهيم: ﴿رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت﴾ (هود: 73)، والخطاب لزوجته سارة.
- في قصة موسى: ﴿هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه﴾ (القصص: 12)، والمقصود امرأة ترضعه.
- في خطاب أزواج النبي ﷺ: ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا﴾ (الأحزاب: 33).
2- الدلالة النبوية: جاء في الصحيح (البخاري 4775) أن النبي ﷺ انطلق إلى حجرة عائشة فقال: «السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله»، ....إلخ،
وهذا نص صريح يثبت أن "أهل البيت" هن الزوجات، وبقول أم المؤمنين "كيف وجدت أهلك؟" تأكيد أن معنى "أهل الرجل" زوجته.
ثالثًا: صيغة الخطاب القرآني (لغز التذكير)
الملاحظ أن الخطاب جاء بصيغة الجمع المذكر (يكفلونه، عليكم، عنكم)، وكذلك (امكثوا) في قوله تعالى ﴿فقال لأهله امكثوا﴾. جميعها جاءت بصيغة التذكير حتى عند مخاطبة امرأة واحدة، لأن كلمة "أهل" مذكرة في الأصل لغة (اسم جنس يشمل الذكر والأنثى)؛
لذا فإن التذكير في آية التطهير ليس دليلاً على إدخال "رجال" من خارج بيت الزوجية، بل هو اتساق مع قواعد اللغة التي تذكر "الأهل" دائماً.
رابعًا: معنى "آل محمد"
لم يرد في القرآن لفظ "آل محمد"، وإنما ورد في السنة في الصلاة الإبراهيمية. والمعنى اللغوي والقرآني للآل هنا هو الأتباع المؤمنون به، لقوله تعالى: ﴿إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه﴾.
ولا يصح حملها على النسب أو الذرية لأن ذلك يشمل البر والفاجر، وهو خلاف المقصود بالبركة. وقد جاء عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ سئل: من آل محمد؟ قال: «كل تقي من أمة محمد».
خامسًا: نقد المفهوم السلالي (لماذا لا يصح إدخال غير الزوجات؟)
بناءً على نقد المتن والمقاربة اللغوية، يظهر تهافت إقحام "علي وذريته" في هذا المصطلح للأسباب التالية:
1- اختبار التكليف مقابل المنحة الجينية: خص الله نساء النبي بتكاليف شاقة (آيات التخيير، التحذير، مضا��فة العقاب والأجر، القرار في البيوت، التكليف بالذكر) وجعل "التطهير" نتيجة لهذا الامتثال تحصينًا لعرض النبي وعصمة لبيت النبوة والوحي ومقام امهات المؤمنين.
فإقحام غيرهن هو قفز على منطق العدل الإلهي وترسيخ لـ "أفضلية عرقية" بلا موجب.
2- نقد رمزية "الكساء": إن ممارسة جمع الأشخاص تحت "كساء" هي رمزية طقوسية غريبة على الوضوح النبوي والبيان القرآني القولي، وهي أقرب لممارسات الكهنة منها لرسالة الإسلام، مما يرجح أنها روايات وضعت لاحقاً للسطو على آية التطهير.
3- مخالفة عرف العرب ولغتهم: في لسان العرب، الرجل هو "صاحب البيت" ومركزه، وأهله هن نساؤه. والرجل لا يدخل في ��سمى "أهل البيت" لغة، فإذا كان مع ابنته أو ابن عمه وسئل عنهما لا يسميهما "أهل بيته"، فكيف يقحم "ابن العم" وذريته في مصطلح يخص بيت الزوجية؟ هذا توسع عجمي طرأ لخدمة السلالة.
4- اضطراب الرواية وتصادمها: رواية "الكساء" تعاني من اضطراب في الرواة (بين عائشة وأم سلمة) وتصادم صريح القرآن الذي وجه الخطاب للزوجات. والادعاء بأن التطهير "سلالي" يشمل البر والفاجر من الذرية، وهو ما يبطل مقصود الآية وعلة التطهير والغرض منه.
الخلاصة
"أهل البيت" في لسان العرب والقرآن هُنَّ أزواج النبي ﷺ أمهات المؤمنين، صفةً واستحقاقاً وسكناً. وأي محاولة لتجاوزهن إلى "سلالة" بعينها هي دعوى باطلة لغوياً وتاريخياً، تهدف لتكريس التمييز العرقي على حساب المنهج القرآني الذي جعل العمل والموقف والتقوى هي المعيار، والاتباع هو الرابط، لا النسب والطين.
#عبدالكريم_عمران
أهنئ سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بمناسبة #عيد_الفطر المبارك، كما أهنئ جنودنا البواسل الدرع الحصين والحماة الأوفياء للوطن.
سائلاً الله أن يديم على وطننا أمنه واستقراره ويعيد هذا العيد على قيادتنا وشعبنا ونحن في خير وعز وازدهار.