كم أودّ إخبارك،
أن أُفصح لك عمّا أخفيه تجاهك،
أن أضع أمامك كل ما عجزت عن قوله
متى؟
أين؟
كيف؟
ولماذا؟
لا علم لي بذلك
كل ما أعرفه
أن في داخلي كلامًا كثيرًا لك،
وأنني كلما رغبت أن أبوح،
تعثّرتُ بي،
وعاد كل شيء إلى صمته المعتاد
بيني وبينك الوهمُ
الذي يُحييني،
خيالٌ بيننا، وحكايا
لا تحدث إلا في خيالي،
يسعدني بقاؤك في خيالي،
ويزعجني أنه فقط وهم يسلب مني نفسي
إما يكون سعيدًا أو تعيساً