أناديه "أبو هشام"
فقال بعد فترة: أتمنى تناديني يا "دكتور" حفاظًا على المهنية بيننا في بيئة العمل
مع العلم أننا لسنا في جامعة، ولا في بيئة يكون فيها اللقب جزءًا من طبيعة المهنة
هنا قلت له أن الكنية في الثقافة العربية من أعلى درجات الاحترام والتقدير، أما مناداتك بـ"دكتور" فهو تفضيل شخصي منك أحترمه وسألتزم به، لكن المهنية بيننا قائمة في كلتا الحالتين. وأتمنى عدم قولبة الموضوع في غير قالبه ثم يتم إسقاط من خلاله الأحكام على الآخرين
هذا الموقف جعلني أتأمل علاقتنا بالألقاب. نعم، اللقب العلمي إنجاز يستحق التقدير، لكنه يبقى وصفًا لمؤهل، لا تعريفًا لقيمة الإنسان ومكانته
أسأل الله ألا أجعل اللقب مصدر قيمتي، بل مجرد وصف لتحصيل علمي، وأن تبقى قيمتي الحقيقية في خُلقي، وعلمي، وأثري، وطريقة تعاملي مع الناس
أسمع دائمًا عن براءة الطفولة، ولا أذكر صراحةً أنني في أي مرحلة اختبرتُ طفولةً بهذا المعنى.
لم أكن غارقة في الغفلة ولم أتمتّع بخفّة خاصة. ويبدو أنني طوّرت يقظة عالية في وقت مبكّر، فقد كنت طوال الوقت أراقب التفاصيل وألتقط التوترات بين الكبار بحساسية وأفكر في الأمور بجدية. كانت نظرتي للحياة واقعية جدًا، وتجربتي الذاتية للعالم قائمة على الملاحظة والفهم أكثر من الانغماس في الأحلام أو اللعب الخالص. ولذلك كان إحساسي بالأمان مقترنًا بإدراك مبكّر لتعقيد الحياة.
أعتقد أنه ينبغي ألا نعيد كتابة ذاكرتنا وفق الصورة الثقافية السائدة، التي تقدّم الطفولة على أنها مرحلة من السعادة المطلقة والبراءة التامة بينما الواقع أكثر تنوعًا. هناك أطفال مرحون وعفويون، وهناك أطفال هادئون ومتأملون. الطفولة خبرات متعددة تتشكل بطرق مختلفة.
الصعوبة التي واجهتها تمثّلت في أن الشعور بالأمان أصبح معتمدًا على الفهم الكامل، ولذلك صار من الصعب عليّ تقبل ما لا يمكن فهمه أو السيطرة عليه، وقد شكّل ذلك عبئًا ثقيلًا، فالحياة مليئة بمواقف لا تقدم تفسيرًا كافيًا، وأحداث لا تجعل العالم أكثر منطقية.
استغرقتُ عُمرًا لأكتشف أن هناك مستوى آخر من الأمان غير ذلك الناتج عن فهم كل شيء، وهو الأمان الناتج عن القدرة على التعايش مع وجود مساحات غير مفهومة.
هذا التحوّل يشبه على نحوٍ ما استعادة شيء من براءة الطفولة، لكنه في الحقيقة براءة ناضجة.
اذا توظفت بتلاحظ ان الناس يبدون يحترمونك
سبحان الله كيف الايدلوجيه البشريه تجبر الناس تحترم الي عنده فلوس عوضًا عن النظر للشخص ذاته ينظرون لحالتك الاجتماعيه ومنها يقررون تقديرك من عدمه
طلبت من كلود يكتب لي كود عشان أتابع حبوبي وأعتمد على مكان واحد يذكرني، باقي ماوصلت للنتيجة اللي أبيها وكلود مستفز شوي في فهم الأوامر، ومن جهة ثانية أنا باقي أتعلم كيف أعطيه الأوامر الصح بدون هلوسة وأخطاء
تجربة وبداية جميلة وبطورها الين يصير نظام متكامل لاحتياجاتي اليومية