عندما يصبح أكبر انتصار يمكن تحقيقه هو الإنتصار على حرية فرد آخر، فهذه ليست قوة ولا تفوق أخلاقي. إنما محاولة يائسة لإقناع الذات أنها ما زالت تملك السيطرة على شيء ما.
الانشغال باصلاح النفس وتفكيك عوامل التأخر والفشل العلمي والاقتصادي وحتى الديني شغله صعبه وتحتاج سنوات، لكن مطاردة الناس والحكم عليهم أخلاقيا سلطة رخيصة ومتاحة للجميع.
هذي الإرادة لها عدة أشكال بس أشهر واحد منها هو النظام الأبوي(البطريكية)، ومعروف بإدعاء التابعين له انهم يمتلكون حق الوصاية على النساء(بما انه نظام ذكوري) واقرار ماهو الحق و الباطل وتعميم قوالب وانماط معينه. أي شخص يقدر يتجاوزه يذكر الجميع انهم يقدروا وهنا يبدأ تبعة النظام بالنباح
المجتمع الي يفشل انه يفرض إرادته على الخارج يحاول يعوض هذا الشيء بفرض إرادته على أفراده. وعشان كذا الخيارات الشخصيه الي ما تتناسب مع هذي الإرادة -حتى لو ما كانت خطيرة اخلاقيا- ينظر لها كتهديد صريح وتمرد على شيء مقدس لا يجب تجاوزه.
بعض المجتمعات تعاني من ما يمكن تسميته بالهزيمة الحضارية، عندما تفشل هذه الشعوب في اللحاق بسباق التقدم الحضاري للدرجة انها ماتقدر حتى تستفيد من مواردها الطبيعية تطور عقدة نقص ترجعها على ورا أكثر.وهذي مفارقة معروفة، كل ما تقلصت القدرة على التحكم بالعالم الخارجي، زاد الهوس بالداخل
@creepshinigami@saif7_0 في سردية يهتم فيها عوام من الناس ما قادرين يتجاوزوها وواقعين في داخل إسطوانتها اللي يعاد تكرارها في منابر مختلفة و مناسبات عديدة تهتم بالمظهر و تلتفت عن وجه المشكلة او ما يوجب الإهتمام فيه ، مثل لما يوجهوا سبب مشكلة اقتصادية بأثر تزايد الوان المناكير