سأكتبُ عنه كما كنتُ أكتب،
وعنه وحده سأظلّ أكتب،
عن حبٍّ لم تُنقصه المسافات،
ولم تُبدّده الأيام،
بل عاد اليوم أكثر امتلاءً،
وأشدّ تعلّقًا، وأعمق هيامًا.
وسأعود من جديد،
لسردِ مشاعري عن
حبيبِ القلب، وسلوةِ الروح.
عدتُ، وما زال القلبُ على عهده،
لم تُغيّر السنواتُ وجهتَه،
ولا أطفأت الغيابُ ما أشعلتَه الأيامُ في داخلي❣️
أنت أجمل شيء لم أكن أعرفه،
وأفضل شيء قد سبق وأن حدث في حياتي،
أجمل من الصدف..
وأكثر غزارةً من سعادة المطر..
حتى إن التعب معك من فرط هواك يبدو مُريحًا لقلبي.
١٤ مايو ٢٠٢١
هذه الليّلة التي لمحتُكَ بها ولأول مرةٍ !
لم أكن أعلم بأني تركت قَلبي و روحِي بِيديك
مرّرت بجانبك كأي عابر وتلاقى بك
لا أعلم بأسّتقراريتي بك،
لقد شعرت بتسارع نبضات وخفقان قلبي
لا أخفي عليك ذلك ،
ولكني تجاهلت وذرفت بأنها مُجرد تفاهات .