هل هكذا الدنيا ستدنو
مثلما يدنو الشحوب ؟
مكبلًا بالأماني العالقة
محمّلًا بالمآسي والندوب
أم تخبئ لي بأني
سوف أعبر كالهبوب؟
أهيجُ من ظلٍ لشمسٍ
وأرى بأني لن أذوب
هي هكذا الدنيا تجددُ
فينا التساؤل؛ هل نتوب؟
هل لكم فينا نصيب؟
هل لنا فيكم دروب؟
حبيبي
و أن تمادت بك ظنونك تتبع المجهول
تكلم قبل لا تلعب خيوط الشك بـ أفكارك
أحبك و العمر مرّة و أحبك والسنين فصول
وإذا كان العمر يرجع .. بأحبك و أرجع أختارك
تشوف الأرض؟ لو جنّة ملوها الناس عرض وطول
تركت الناس
والجنة وراي
و عشت في نارك