ماني متولع لكن ميتٍ فيه
في ذمتي ذمه و ذمه وذمّه
لو إن حبه سم وتمده يديه
علي الحرام إني تقهويت سمّه
ولو قلت بهده واصده واجافيه
كني مسوي في خفوقي م��مّه
هذا .. مجنني غلاه وتغليه
شوفوا العيون من أزرق الدمع جمّه
من كثر ما أنشد عنه وأتبع خطاويه
كنه غريم لي وطلاب دمّه
مازلت أحبَّك .. والسنين شهود!
والناس ماتدري عن الخافي
مهما نقلت النار و البارود
وإرتاب قلبي قبل ميقافي
كنّي معك مالي وطن و حدود
أنت الوطن وحدود مشرافي
إليا ذكرت ان الوصال عهود
تذكر انّك المنهل الصافي
اعذر الهوى في بابك الموصود
وعذري مساري قلبي الوافي
سلام الله عليك .. من أول الدنيا ليوم الدين
يأبو قلبٍ حنانه ، يستتر بالمظهر القاسي
"أعرفك زين ، وأدري انك حبيبي ، وتعرفني زين"
ولو كلٍ بدا لـ الثاني انه صار متناسي
تمر .. وينقسم من لهفتي لمواجهك ظلين
وتحط ا��دك على قلبك / واحط يدي على راسي
"مرّ في بالي شريطٍ فيه من عمري مواري
يشبه أحلام السنين وعثرة اليأس الأخيرة
بين صدفة جابها العمر ووداع بإختياري
ما عرف قلبي يطيع الواقع أو يرضي ضميره
كنت اظن إن مرّت الأيام بيجف انتظاري
ما هقيت إن الأمل يستمطر اليا جف بيره"
الحب يا سيد المزايين غلاب
لك في خيالي هاجسٍ ما يمله
اضم طيفك ضم من بين الاهداب
واقوله سلم عليه بمحله
خلٍ خذاني ما تدرا ولا هاب
سلمت له روحي وانا راضيٍ له
جيشه عيون وخد و رموشه حراب
سيف الهوى من رمش عينه يسله
لا يحسب اني برخصه بعد ما غاب
طال المدى ولا قصر وافيٍ له
العاشق اللي تخلفه بعض الاسباب
قل له بري من كلمة الحب