بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عمليتين عسكريتين نوعيتين استهدفتا أهدافا حساسة لمنشآت تتبع شركة أرامكو في جيزان وينبع، وذلك بعشرات الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة وحققتا أهدافهما بنجاح بفضل الله.
دون مجاملة او نفاق سياسي وكلمة حق نقولها لله وللتاريخ
المسؤول عن الرواتب في اليمن شمالا وجنوبا هي
الشرعية الفندقية المعترف بها دوليا ولديهم البنك
المركزي اليمني والمنافذ البرية والبحرية والجوية
والدعم السخي من التحالف العربي والمجتمع الدولي
للامانة اختلفنا مع حكومة أنصار الله الحوثيين في صنعاء
او اتفقنا، فحكومة أنصار الله في صنعاء استمرت
بدفع الرواتب لمدة سبع اشهر لجميع الموظفين
المدنيين والعسكريين في مناطق سيطرتهم ومناطق
سيطرة الشرعية الفندقية قبل ان يعملوا على نقل
البنك المركزي اليمني من العاصمة صنعاء الى عدن
ومن يقول غير هذا كاذب ومنافق صاحب مصلحة شخصية
كم نحن اليوم بحاجة للرجال الصادقين بقول الحق
في هذا المعنطف التاريخي والخطير لليمن
بلغ السيل الزبى التاريخ لايرحم سيلعنا التاريخ
والاجيال القادمة ان صمتنا على هذا الوضع المزري
#صنعاء تعلنها صراحة انا عدوي هو #السعودية وتوجه سهامها الى عدو خارجي والعليمي ينصب نفسه محامي عليها محاولة لجر الحرب الى الموانئ الجنوبية.. موقف الحوثي شجاع وموقف الشرعية باهت ودنيء وخسيس ويثبت اننا كنا مخدوعين في مجموعة لصوص مرتزقة على مدى سنوات ينفذون ما يطلبه منهم طويل العمر دون وضع أي اعتبار للوطن وشعبه، طعنونا في الظهر وهم اليوم يوجه طعنة لكل اليمنيين شمالاً وجنوباً بمحاولة جر الحرب إلى الجنوب وصرف الانظار عن القاتل السعودي.
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية مشتركة مع الحرس الثوري والقوات المسلحة الإيرانيةوالمقاومة الإسلاميةفي لبنان وذلك بدفعةمن الصواريخ المجنحةوالطائرات المسيرة استهدفت أهدافا حيوية وعسكرية للعدو الإسرائيلي في منطقة أم الرشراش جنوبي فلسطين المحتلة.
شعبٌ لا يكل ولا يمل !
يقف عند حدود الله كما عند حدود غزة كما عند حدود كل مظلوم ولله المثل الأعلى.. ميقات جمعتهم هو ميقات نصرة المضيوم، والوقوف مع غزة !
منذ عامين لم يتوقفوا جمعة واحدة.. لا زال الصوت يصدح ولا زالت غزة تسمعه وحده !
يقول: ايران وأمريكا متفقين!
فيعادي ايران ولكنه يلعق اقدام ترامب ويركع له.
لماذا كل هذا النفاق؟
لماذا لا تعادي الاثنين معاً!
الجبان يظل جبان، اذا كنت مقتنع ان كليهما متفقين عليك، فلتعلنها صراحة، وكن رجلاً ولو لمرة واحدة في حياتك، ولكنك جبان وستلعق اقدام امريكا مهما اهانتك يا ذليل.
أما وقد وضعت الحرب أوزارها، فإن لغزة في عنقها عرفان لا يموت، ووقفة وفاء لا تُنسى، لمن شاركها الدم بالدم، والسلاح بالسلاح، ولم يُفرِّط في عزّها لحسابات الخذلان، ولا ارتضى الصمت حين كانت الحاجة إلى الفعل.
أولئك الذين لم يكتفوا بالدعاء، بل جعلوا دعاءهم صواريخ ومسيّرات، ومدادهم دماء قوافل الشهداء، من رأس الهرم إلى جنود الخنادق من أطهر الرجال.
أتحدث عن لبنان.. عن اليمن.. عن من اختار الوقوف في خندق غزة حين عزّ النصير، فكانت رصاصاتهم لنا عزًا، ومواقفهم غيثًا في زمن القحط والخذلان.
لكم منّا، يا سادة الفعل لا القول، يا من لبستم درع العزة في زمن الركوع، ألف سلام وسلام. نذكركم بخير، وندعو الله أن يجزيكم عنّا خير ما يُجزى به الأوفياء.
صورة من غزة وأخرى من صنعاء
في الأولى عودة النازحين من جنوب القطاع إلى شماله عبر شارع الرشيد بعد سريان وقف إطلاق النار.
وفي الثانية مليونية يمنية في ميدان السبعين تحت عنوان طوفان الأقصى: عامان من الجهاد والتضحية حتى النصر
اللهم اكتب لأهل غزة النصر وأجر الصبر
واكتب لأهل اليمن أجر الدعم والمساندة
لو كان اليمنيّون يبحثون عن "اللقطة"، لتوقّفوا عن التظاهر بعد أسابيع من الطوفان من جراء التعتيم الإعلامي.
لكنهم يتظاهرون وينخرطون في معركة غزة دون انتظار شكرٍ من أحد، ودون استعراض بطولاتٍ فارغة.
بل تراهم يتألّمون لقصر اليد، وعجزهم عن إيقاف الإبادة.
لا يَهُمّهم كلّ التعتيم الإعلامي على حراكهم، ولا تُثنيهم الاتهاماتُ بأنهم تابعون لإيران، وهم أصلُ العرب، ولا يؤثّر فيهم الهجومُ المنتظم من قبل إعلام "العربية" و"سكاي نيوز" و"الحدث" وذباب السعودية، ولا حتى استهدافُ بلدهم.
جميعُنا مقصّرون في حقّ #اليمن الأصيل والجميل، وأنا أوّل المقصّرين.