" ارفع يديك لواحدٍ ما يخيّبك
وخلك لساعات القبول انتهازي
تراك تلقى اللي تحطه بمزهبك
لا تلقوا فيك اهلك التعازي
خلك شمالي عند زلة قرايبك
وعلى الحقوق اليا نصنك حجازي
لا تذخر المذخور من دون واجبك
أوف الحقوق الواردات بنجازي
للضيف والجيران ليّن جوانبك
وبالطيب جاز وبالردى لا تجازي "
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد
ترك المعاصي في عشر ذي الحجة ليس نفاقًا
بل هو من تعظيم شعائر الله!
ومن صدق مع الله تعالى
رُجي له الثبات على الطاعة وحسن القبول
فمن أقبل على الله صادقًا = أقبل الله عليه
يقول ابن القيم:
إن الله إذا أقبل على عبد استنارت جهاته وأشرقت ساحاته .. وتوجه إليه أهل الملأ الأعلى بالمحبة.
بارك الله لنا ولكم العشر من ذي الحجة، أفضل أيام السنة عند الله عزّ وجلَّ، والتي يكون فيها العمل الصالح أقرب أن يُقبَل ويُزادَ في الأجر فأكثروا فيهن من:
التهليل وهو قول لا إله إلا الله،
والتكبير وهو قول الله أكبر،
والتحميد وهو قول الحمد لله،
وهذا الذكر هو الباقيات الصالحات، ويحسن عمل الطاعات بأنواعها في هذه الأيام مع الذكر والدعاء.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما مِن أيَّامٍ أَعظَمَ عِندَ اللهِ، ولا أَحَبَّ إلَيهِ مِنَ العملِ فيهِنَّ مِن هذِه الأَيَّامِ العَشرِ؛ فأَكثِرُوا فيهِنَّ مِنَ التَّهليلِ، والتَّكبيرِ، والتَّحميدِ)