بمناسبة ان اليابانيين ظهر لهم صوتاً دعونا نرى تاريخهم الاكثر سوداويه عبر التاريخ…
من أبشع جرائم الحرب التي حاول العالم طمسها، ما فعله الجيش الإمبراطوري الياباني بالصينيين خلال الحرب العالمية الثانية.
في «الوحدة 731»، لم يكن الأسرى مرضى يتلقون العلاج، بل بشرًا حوّلهم الأطباء العسكريون إلى أدوات للتجارب: تعمّدوا إصابتهم بالطاعون والكوليرا والتيفوئيد، وشرّحوا بعضهم أحياءً دون تخدير لدراسة أعضائهم، وعرّضوهم للبرد القارس حتى تلفت أنسجتهم.
واستخدموا البراغيث المصابة بالطاعون في تجارب الأسلحة البيولوجية، وأجروا تجارب على النساء الحوامل والأجنة، وارتكبوا اعتداءات جنسية لنقل الأمراض ودراسة انتقالها.
الأشد رعبًا أن الضحايا جُرّدوا من إنسانيتهم، ووُصفوا داخل الوحدة بأنهم «جذوع خشبية». وعندما اقتربت الهزيمة عام 1945، دُمّرت منشآت وأُخفيت أدلة، ثم حصل عدد من المسؤولين لاحقًا على حصانة أمريكية مقابل تسليم نتائج أبحاثهم.
هذه ليست أسطورة، بل فصل موثّق من تاريخ البشرية، يذكّرنا بأن العلم حين ينفصل عن الأخلاق قد يتحوّل إلى أداة للقتل، وأن ضحايا هذه الجرائم يستحقون ألّا يُنسوا.
لم يسلم حتى الأطفال من وحشية الجيش الإمبراطوري الياباني في الصين خلال الحرب العالمية الثانية. ففي مذبحة نانجينغ عام 1937، وثّقت شهادات الناجين والوثائق التاريخية قتل أطفال داخل منازلهم مع عائلاتهم، واغتصاب فتيات صغيرات، وقتل مدنيين عُزّل دون رحمة. (USC Shoah Foundation)
أما في الوحدة 731، فقد أُخضع أسرى ومدنيون، بينهم نساء وأطفال، لتجارب بيولوجية مميتة، شملت تعمّد نقل الأمراض المعدية إلى البشر، ثم قتل الضحايا أو تشريح جثثهم لدراسة آثار العدوى. (PubMed Central (PMC))
لم تكن هذه مجرد تجاوزات في ساحة معركة، بل جرائم ارتُكبت بحق بشر، بينهم أطفال لم يعرفوا من الحرب سوى الرعب والموت. إن تذكّرهم واجب تاريخي، وإنصاف ضحاياهم يبدأ برفض إنكار ما حدث.
لم يسلم حتى الأطفال من وحشية الجيش الإمبراطوري الياباني في الصين خلال الحرب العالمية الثانية. ففي مذبحة نانجينغ عام 1937، وثّقت شهادات الناجين والوثائق التاريخية قتل أطفال داخل منازلهم مع عائلاتهم، واغتصاب فتيات صغيرات، وقتل مدنيين عُزّل دون رحمة. (USC Shoah Foundation)
أما في الوحدة 731، فقد أُخضع أسرى ومدنيون، بينهم نساء وأطفال، لتجارب بيولوجية مميتة، شملت تعمّد نقل الأمراض المعدية إلى البشر، ثم قتل الضحايا أو تشريح جثثهم لدراسة آثار العدوى. (PubMed Central (PMC))
لم تكن هذه مجرد تجاوزات في ساحة معركة، بل جرائم ارتُكبت بحق بشر، بينهم أطفال لم يعرفوا من الحرب سوى الرعب والموت. إن تذكّرهم واجب تاريخي، وإنصاف ضحاياهم يبدأ برفض إنكار ما حدث.
من أفظع ما ورد في الروايات التاريخية عن جرائم الجيش الإمبراطوري الياباني خلال مذبحة نانجينغ عام 1937، تقارير عن إجبار بعض أفراد العائلات الصينية على ارتكاب أفعال جنسية قسرية مع أقاربهم، بما في ذلك إجبار أبناء على الاعتداء جنسيًا على أمهاتهم تحت التهديد. كانت هذه الاعتداءات جزءًا من نمط أوسع من الاغتصاب والتعذيب والإذلال الذي طال المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال.
وفي الوقت نفسه، شهدت الصين تجارب بشرية مميتة أجرتها الوحدة 731، شملت إصابة أسرى بأمراض معدية واستخدام أطفال في تجارب بيولوجية.
هذه الفظائع تذكّرنا بأن الحروب لا تقتل الأجساد وحدها، بل تستهدف كرامة الإنسان وأمان العائلات أيضًا. ويجب ألّا يُنسى الضحايا أو تُطمس معاناتهم.
1. الوحدة 731 والتجارب البشرية
① دراسة أكاديمية — جامعة أكسفورد
https://t.co/TJcPWaVhxc
② دراسة تاريخية — جامعة كامبريدج
https://t.co/jqQMw9BY9t
③ دراسة علمية متاحة عبر PubMed
https://t.co/zOR0D3cCta
1. مذبحة نانجينغ والاعتداءات على النساء والأطفال
④ موسوعة أكسفورد للتاريخ الآسيوي
https://t.co/jRPW8U3uHL
⑤ دراسة عن مذبحة نانجينغ استنادًا إلى المصادر الأمريكية
https://t.co/eb5CiJHRK3
1. مراجع إضافية حول الجرائم الطبية اليابانية
⑥ كتاب أكاديمي عن الفظائع الطبية اليابانية
https://t.co/WLHXHbWSd8
@merSar8659911@Laipigoudewa@smurfingsi59083@Nursenakk_ Aptal Allah’a köpek eti yedirdim, çok lezzetli olduğunu söyledi. Aptal Muhammed’e bunu Kuran’a yazdırmadığına pişman olduğunu, böylece bütün Müslümanların köpek eti yiyebileceğini söyledi. 🤣
@kavgasal@CPofCN İstersen doğrudan Mao Zedong’u bile etiketle, beni hiç ilgilendirmez. Seni aptal Allah öyle bir sikmiş ki aptalın teki olup çıkmışsın.