لولا الله و من ثم السلفي المقاتل
لكنتم مازلتم في طوبيرا المازوت
لكنتم تنتظروا الرفاعي والأئتلاف من اسطنبول لكي يحرر لكم البلد
عليكم بالسجود وشكر الله أولا ومن ثم تضحيات السلفيين في ارض الشام من الشرق والغرب والشمال.
لايوجد في قاموس اللغات مايمكن وصف قوة وشجاعة السلفيين
دمشقُ الأصالة والنقاء، دمشقُ العلم والعلماء، استعادت حريتها بفضل الله، ثم بتضحيات رجالٍ بذلوا الدماء، وقدّموا الشهداء، ليطووا صفحة الاستبداد ويعيدوا إلى السوريين الأمل والكرامة.
والوفاء لتلك التضحيات يقتضي إنصاف أصحابها، لا اختزالهم في تصنيفات مذهبية؛ فمسؤولية الكلمة جمعُ السوريين وصونُ وحدتهم.
ومن بذل دمه لتحرير دمشق، لا تنقص من قدره تسمية، ولا تختزل تضحياته عبارة.