الإنسحاب وإغلاق الابواب وتغيير الأماكن ليس دليلاً
على وجود البديل بل هي مرحلة الإلتفات للنفس
بعد استنزاف الفرص
وفي رواية أخرى :
« عطيتك من كرم قلبي وأنا ماني بحاتم طيّ
أحاول فيك لكني عجّزْت أعرف مفاهيمك»
- فيه مرحله يوصلها الإنسان
هي الإكتفاء بالنفس والسلامة الداخلية
طرّاه اللي يقول/
" أستميل لعزلتي وأبعد ولا عندي سبايب
غير حبي للهدوء إللي عن اللجة مبدّا "
- العزله عزّ له -