هذه الخطبة لو كتبت فيها كُتب لم أصف روعتها: اقشعر بدني وأنا أستمع لها كثيراً، وفي كل كلمة يتحدث بها الشيخ عن رسولنا الكريم يفز قلبي شوقاً له ولرؤيته ﷺ..
"28 دقيقة تمر وكأنها دقيقة"
راح تسمع تفاصيل أول مرة تعرفها عن
(نبينا وحبيبنا ﷺ)
الشيخ البليغ حفظه الله: أحمد بن طالب حميد
"هتندم لما تلاقي الأيام راحت منك، وسنك كبر، ومعملتش حاجه"
بحزن جدًا لما بسمع الفيديو وكأن الشيخ سمير بيكلمني -أنا-
يا ربّ اعفُ عني واغفر لنَفسي تَقصِيرها..
حوار إنك في كل ركعة وفرض تقعد تدعي بدعوة واحدة، لدرجة إنك ممكن تصلي عادي لكن لسانك يردد لوحده تلقائي: يا رب كذا، يا رب كذا، وقلبك خايف طول الوقت متتحققش
فيا رب اجعل كل دعواتنا نصيبًا لنا، واجعل فيها الخير والقبول، وإن كانت شرًا فارضِ قلوبنا باليقين والرضا والاقتناع إنها مش لينا.
ياربّ .. هذا القلب موضِعُ نظرك، وتحوُّلهُ قيد مشيئتك، وثباته رهنُ فضلك، مُهترئٌ هذا القلبُ بذنبه، والعجزُ بعضٌ مِن ذنبه، لكنّه يُؤمِن بك وبقدرتك، يُدرِك أنّك تُؤوي من التجأَ إليك، وهذا القلب التجأ إليك بكلِّ عثراته، فقوِّمه ياربّ.
عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يُبقِ عالِمًا اتخذ الناس رؤوسًا جهالًا، فسُئلوا، فأفتوا بغير علم، فضلُّوا وأضلُّوا"
#شيخ_الأزهر ينعى العالم الجليل الدكتور أحمد عمر هاشم عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر
بم��يدٍ من الرضا بقضاء الله وقدره، ينعى فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إلى الأمة الإسلامية، فضيلة العالم الجليل أ.د/ أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، وأستاذ الحديث وعلومه بكلية أصول الدين، ورئيس جامعة الأزهر الأسبق، الذي وافته المنية فجر اليوم، بعد رحلةٍ زاخرةٍ قضاها في نشر العلم والدعوة إلى الله تعالى.
ويؤكِّد شيخ الأزهر أن فقيد الأمة الراحل كان عالِمًا أزهريًّا أصيلًا، وأحد أبرز علماء الحديث في عصرنا، رزقه الله حسن البيان وفصاحة اللسان، والإخلاص في الدعوة إلى الله، وخدمة سنة نبيه ﷺ، ونشر العلم، وستظل خطبه وكتبه ومحاضراته منهلًا عذبًا لطلاب العلم والباحثين.
ويتقدَّم شيخ الأزهر الشريف بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة العالم الراحل، وزملائه وتلامذته وطلاب العلم ومحبيه، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ورضوانه، وأن يُسكنه فسيح جناته، وأن يجعل سعيه في نشر العلم شفيعًا له، وأن يرزق أهله وذويه الصبر والسلوان.
"إنا لله وإنا إليه راجعون".
"أهل التّوكل على الله؛ هم أكثر الناس معرفةً أن الله قد يُغيّر نواميس الكون من أجل نجاة عبداً صدق في اللجوء إليه، فترك كل الأبواب ولجأ إلى باب القادر على كل شيء، فاستلمتهم عناية الله وعجائب قدرته..