بيان من الديوان الأميري: بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى الديوان الأميري، فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية صباح اليوم 27 محرم 1448 الموافق 12 يوليو 2026، عن عمر ناهز 74 عامًا. https://t.co/tXWvru50tA
إذا ألفتك شِدة، تذكر أنها زائلة ومؤقتة، وأن أيام السرور كثيرة وأيام الهناء وفيرة، وأنك في الدنيا التي لا تصفو طوال الوقت، وأنك مؤمن، والمؤمن مُبتلى، وأنك مأجور على على الشوكة التي تُشاكها فما بالك بما أوجع قلبك وأذبل عينيك.
في رقته وهشاشته، يتجلى جوهر ضعف الإنسان. يُلامس المطر جسده فترتعش أعصابه، ويُعصف به البرد فيُغلبه، ويُصيبه المرض فينكسر. ومع ذلك، يظل الله هو الركن القوي الذي يمد الإنسان بالقوة. إنه العزيز الذي نلجأ إليه في كل حالاتنا.
الموت ليس الكارثة الكبرى في الحياة، بل هو مجرد جزء لا يتجزأ منها. إلا أن أعظم المصائب تكمن في لحظة يموت فيها الخوف من الله في قلوبنا ونحن ما زلنا على قيد الحياة، ففقدان الروحانية والتقوى هو الخسارة الحقيقية والمآساة الكبرى.
"في زحام الحياة ومغرياتها، يندثر الاهتمام بالأبدية ويتلاشى الوعي بالآخرة. ولكن يجب أن نتذكر أن نهاية هذا العالم المادي ليست نهاية الكل. إنها بداية حياة جديدة، حياة لا تنتهي ولا تزول. فلننظر إلى الدنيا كمرحلة مؤقتة."
يقول أحدهم: سبب انتظامي على الصلاة طيلة السنوات الماضية هو أنني سمعت رجلاً صالحاً يقول لشخص لا يصلي: مصيبتك أكبر من مصيبة إبليس، لأن إبليس رفض أن يسجد لآدم، وأنت ترفض تسجد لرب العالمين. {رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ}
اليوم مناقشة مشروع تخرجي،فقد كان أحد أكثر الأيام إثارة لي في حياتي الأكاديمية.وكما أشعر بالامتنان لأستاذي المشرف"د.الشاذلي بيةالشطي @shedly_baya"الذي ساعدني في إنجاز هذا المشروع المتواضع،وشكراً لك على الوقت والجهد وعلى النصائح القيمة والتوجيه الذي قدمته لي طول فترة إنجاز المشروع.