نؤمن بقضاء الله وقدره، ونعلم أن لكل إنسان قدرًا كتبه الله له، لكن هناك مشاهد تعجز الكلمات عن وصف وجعها.
حين ترى أمًا تنكسر أمام الناس، وتتوسل من أجل العفو عن ابنها، لا تطلب مالًا ولا جاهًا ولا شيئًا من الدنيا… كل ما ترجوه أن يعود ابنها إليها.
يا أهل القلوب الرحيمة، تذكروا أن العفو عند المقدرة من شِيَم الكرام، وأن أعظم ما يتركه الإنسان خلفه ليس مالًا ولا منصبًا، بل موقفًا أحيا به قلبًا، وجبر به أمًا، وأنقذ به إنسانًا.
ولمن بيده العفو والصفح:
قد تكون لحظة عفوك هذه أعظم لحظة في حياتك، وقد تكون سببًا لدعوات لا تنقطع من أمٍ مكلومة، وقد يكتب الله لك بها من الأجر ما لا يخطر لك على بال.
أعتقوا ابنها لوجه الله، واجبروا قلب أمٍ أنهكها الخوف والانتظار.
اللهم يا مقلب القلوب، ألّف القلوب، ولَيِّنها، واجعل العفو نصيبًا، والفرج قريبًا، واجمع هذه الأم بابنها عاجلًا غير آجل. 🤲🏻
#العفو_عند_المقدرة
@wabranali@fayez_malki@salembinjakher@husein_almansor
@haukma اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا...
من غير الله يستحق الحمد والشكر والثناء...
وأن تعدوا نعمة الله لاتحصوها...
الله الواحد الأحد الفرد الصمد
فقط من له الحب والشكر والتقدير والاحترام والعبادة اجمع...