ماذا يعني إطعام ملايين الإيرانيين والباكستانيين والأفغان مجاناً وأنت تُشرد مئات آلاف من ابناء بلدك بالمخيمات وتغتصب مدنهم ومنازلهم منذ 12 سنة.
المشاهد قبل ساعات من معسكر نفي أهالي منطقتي جرف الصخر والعويسات بصحراء الأنبار.
Suya 24 saat kesintisiz Kuran dinletiliyor
Malatya’da kentin ana içme suyu kaynağı olan Kaptaj tesislerinde 31 yıldır aralıksız sürdürülen bir uygulama, şehre ulaşan suyun 24 saat boyunca Kur’an-ı Kerim tilaveti eşliğinde dinlendirilip dağıtılmasını sağlıyor.
من يرتدي الحرير ليس كمن يربي دودة القز.
كذلك من يتنعم بالسلطة والامتيازات من أشباه الرجال من منظومةفاجرة فاسدة،
ليس كالشعب العراقي الذي تحمل سنوات الفقر والفساد وسوء الخدمات ودفع أثمانها وحده.
كذبة أن لا أموال للموظفين في العراق.
إيرادات المرور والجوازات والمنافذ، ورسوم التسجيل العقاري والضرائب، ورسوم الخدمات الصحية، فضلا عن الريع النفطي، تكفي إذا أُديرت موارد الدولة بكفاءة.
المشكلة ليست في قلة المال، بل في سوء الإدارة والمحاصصة والفساد.
#عندما_يحكم_العتاگة
@othmanmhmmadr قذارة الحكم الطائفي المجرم… لا أكثر.
اللهم عليك بالظالمين، العنهم إلى قيام الساعة، شتت شملهم، مزق ملكهم، أبد حكمهم كما أهلكت عادا وثمود وفرعون.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
من يحرص على العراق لا يسأل فقط: أين ذهبت أموال الموازنات؟ بل يسأل أيضا: أين ذهبت أصول ا��دولة العراقية؟ وكيف تحولت أراضيها وثرواتها ومعادنها إلى ملكيات خاصة وشركات؟ المشكلة لم تعد نهبا للأموال فحسب، بل تفريطا ممنهجا بأصول الدولة وحقوق الأجيال.
#العراق_بصورة_أوضح
#العتاكة
#العلاسة
كان العراق يوما مضرب المثل في العلم، حتى أعلنت اليونيسكو عام 1977 أنه الأ��ضل تعليما في الشرق الأوسط، وكانت بغداد تقرأ يوم كانت القاهرة تؤلف وبيروت تطبع.
واليوم، بسبب الحاكمية الشيعية بقيادة الإطار، أصبح العراقي في فقر وجهل وعدم.
#يلطم_لا_اكثر
#العراق_بصورة_أوضح
لماذا مُنحت إيران الفرص المتكررة... ولم يُمنح العراق فرصة واحدة؟
هذا ليس سؤالًا انفعاليا، ولا محاولةً لاستحضار الماضي، بل سؤالٌ سياسيٌ مشروع يفرضه اختلاف طريقة تعامل المجتمع الدولي مع أزمتين تركتا أثرا عميقا في تاريخ المنطقة وفي نفوس العراقيين . فكيف أصبحت الوساطات والحوار وتجنب الحروب هي الخيار عندما يتعلق الأمر بإيران، بينما لم يُمنح العراق فرصة مماثلة للخروج من أزمته داخل الإطار العربي؟
إذا كانت المبادئ ثابتة، فلماذا تغيّرت المعايير؟ وإذا كانت سيادة الدول خطًا أحمر، فلماذا اختلفت طريقة التعامل مع الأزمات ؟ ولماذا أصبح الحفاظ على النظام وتجنب انهياره هدفا عندما يتعلق الأمر بإيران، بينما انتهت أزم�� العراق إلى حرب مدمرة، ثم حصار طويل، ثم إسقاط الدولة بكل ما ترتب على ذلك من نتائج ما زالت المنطقة تعيش آثارها حتى اليوم؟
لقد خاض العراق حربا طويلة مع إيران، ودفع خلالها مئات الآلاف من أبنائه، وكان الخطاب العربي الرسمي آنذاك يصفه بأنه المدافع عن "البوابة الشرقية" للأمة العربية. ثم جاءت أزمة الكويت، وكان من حق العرب أن يرفضوا الغزو وأن يطالبوا بانسحاب العراق، فغزو دولة عربية كان خطأً كبيرا لا يمكن تبريره.
لكن السؤال الذي بقي بلا جواب هو: لماذا لم تُستنفد كل فرص الحل العربي قبل أن تتحول الأزمة إلى حرب دولية مدمرة انتهت بإضعاف العراق، ثم إسقاط دولته، وفتح الباب ��مام فراغ استراتيجي ما زالت المنطقة كلها تدفع ثمنه حتى اليوم ؟
واليوم يبدو المشهد مختلفا تماما. فعندما تتصاعد الأزمة مع إيران، تتحرك الوساطات، وتُفتح قنوات التفاوض، وتُبذل الجهود لمنع التصعيد، وتتعا��ى الأصوات المطالبة بالحفاظ على الاستقرار وتجنب انهيار النظام، وكأن أمن المنطقة أصبح مرتبطًا ببقائه.
وهنا يتوقف العراقي حائرا.... ليس لأنه يعترض على السلام، بل لأنه يسأل: أين كان هذا الحرص عندما كان العراق يحترق ؟ وأين كانت كل هذه المبادرات عندما كانت بغداد تُدمر، والدولة العراقية تتهاوى، والشعب العراقي يدفع وحده الثمن ؟
إن الاعتراض ليس على منح إيران فرصة، فالسلام يبقى أفضل من الحرب ، والحوار يبقى أفضل من الدماء. وإنما الاعتراض على أن العراق لم يُمنح الفرصة نفسها.
وهنا يشعر العراقي بأن العدالة لم تُطبق بالمعيار نفسه، وأن المبادئ التي قيل إنها تحكم النظام ال��ولي كثيرا ما خضعت لحسابات السياسة أكثر مما خضعت لمبادئ القانون.
إن الشعوب قد تتحمل قسوة الحق، لكنها لا تتسامح مع ازدواجية المعايير؛ لأنها تدرك أن العدالة التي تُطبق على طرف وتُستثنى منها أطراف أخرى ليست عدالة، بل سياسة.
لقد آن الأوان للاعتراف بأن العراقيين لا يطرحون هذا السؤال بدافع الحنين إلى الماضي، ولا رغبة في تبرئة أحد، وإنما لأنهم يريدون فهم حقيقة ما جرى، وحقيقة ما يجري اليوم.
إن العراقيين لا يطلبون المستحيل، بل يطالبون بمبدأ واحد يُطبق على الجميع، وعدالة لا تتغير بتغير المصالح.
ولا تجعلوا العراقيين يبحثون أكثر عن أسباب هذا التفاوت في المواقف، فهم شعب يمتلك ذاكرةً حية، ويقرأ ما بين السطور، ويدرك جيدا كيف تتغير السياسات عندما تتغير المصالح.
ولذلك سيبقى هذا السؤال حاضرا في ضمير كل عراقي، وكل عربي يؤمن بعدالة القضايا:
لماذا مُنحت إيران الفرص المتكررة... ولم يُمنح العراق فرصة واحدة ؟
ذلك ليس سؤالًا عن الماضي، بل سؤالٌ عن مستقبل المنطقة، وعن صدقية المبادئ التي يرفعها المجتمع الدولي، وعن الثقة التي فقدتها الشعوب عندما رأت أن المعايير ليست واحدة، وأن العدالة كثيرا ما تُقاس بميزان المصالح لا بميزان المبادئ.
وهكذا أصبح العراق، ولا يزال، المثالَ الأبرز لدولةٍ دفعت مرارا ثمنَ مصالح الآخرين، بينما ظل شعبها ينتظر فرصته الأولى .
العراقيون، بمختلف مكوناتهم، ذاقوا الويلات بسبب ارتهان القرار الوطني للخارج. وما نراه اليوم من رفض للمنظومةالحاكمةليس إلاغيضا من فيض. أما حملات الإعلام المسيس لتلميع الفاسدين، فلن تحجب حقيقة ما أوصلوا إليه العراق بعد سيطرتهم على مفاصل الدولة.
#العراق_للعراقيين#العراق_بصورة_أوضح
بعد توسط الدول، ومذكرات التفاهم، ومحاولات احتواء النظام الإيراني الإرهابي، لم يستفد هذا النظام من تلك الفرص، بل تمادى في مؤامراته، وتبجحه الشيطاني.
لذلك، باتت عملية إنهاء مشروعه وأذرعه الإرهابية تمضي بوتيرة متسارعة.
إيران تقف اليوم أمام مرحلة هي الأخطر في تاريخ نظامها العبثي.
على أميركا وإسرائيل أن تشكرا النظام الإيراني على ما تسبب به من إخلال بتوازن الشرق الأوسط، وما أفضت إليه سياساته من إضعاف للدول واستنزاف لشعوب المنطقة، بما وفر لهما مكاسب استراتيجية وفرصا واسعة لتعزيز نفوذهما وتحقيق كثير من أهدافهما.
#إيران_الشيطان_الأكبر
أكبر خدمة يقدمها العملاء وذيول إيران لأمريكا هي استهداف العرب والمسلمين، ومن ذلك سب أمهات المؤمنين وصحابة رسول الله ﷺ، وتحلي�� قتلهم وتشريدهم وتجريدهم من حقوقهم.
مادام الضربات تم بالتنسيق مع الحكومة العراقية كما يقول ترامب
إذاً لا قيمة للبيانات التي تصدر عن القادة والاحزاب التي شكلت هذه الحكومة
يبدو انها وافقت على التخلي او بيع الميليشيات التي تسبب لها الصداع، وتريد خداع جمهورها بالبيانات وتخديرهم بالتنديدات