عاجل..
البيان السعودي كاملا حول قيام
الإمارات من ضغط على المجلس الانتقالي لدفع قواته للقيام بعمليات عسكرية على حدود المملكة الجنوبية:
تعرب المملكة العربية السعودية عن أسفها لما قامت به دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة من ضغط على قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لدفع قواته للقيام بعمليات عسكرية على حدود المملكة الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة، والتي تعد تهديدًا للأمن الوطني للمملكة، والأمن والاستقرار في الجمهورية اليمنية والمنطقة، وتشير إلى أن الخطوات التي قامت بها دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة تعد بالغة الخطورة، ولا تنسجم مع الأسس التي قام عليها تحالف دعم الشرعية في اليمن، ولا تخدم جهوده في تحقيق أمن اليمن واستقراره.
وتؤكد المملكة في هذا الإطار بأن أي مساس أو تهديد لأمنها الوطني هو خط أحمر لن تتردد المملكة حياله في اتخاذ كافة الخطوات والإجراءات اللازمة لمواجهته وتحييده.
كما تؤكد المملكة التزامها بأمن اليمن واستقراره، وسيادته، ودعمها الكامل لفخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي وحكومته، وتجدد في هذا الإطار تأكيدها أن القضية الجنوبية هي قضية عادلة، لها أبعادها التاريخية، والاجتماعية، وأن السبيل الوحيد لمعالجتها هو عبر طاولة الحوار ضمن الحل السياسي الشامل في اليمن، الذي ستشارك فيه كافة الأطياف اليمنية بما في ذلك المجلس الانتقالي الجنوبي.
وتشدد المملكة على أهمية استجابة دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة لطلب الجمهورية اليمنية بخروج قواتها العسكرية من الجمهورية اليمنية خلال أربعة وعشرين ساعة، وإيقاف أي دعم عسكري أو مالي لأي طرف كان داخل اليمن، وتأمل المملكة في هذا الإطار أن تسود الحكمة وتغليب مبادئ الأخوة، وحسن الجوار، والعلاقات الوثيقة التي تجمع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومصلحة اليمن الشقيق، وأن تتخذ دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة الخطوات المأمولة للمحافظة على العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، والتي تحرص المملكة على تعزيزها، والعمل المشترك نحو كل ما من شأنه تعزيز رخاء وازدهار دول المنطقة واستقرارها.
رئيس الجمعية الوطنية يستقبل وفدا من آل عبدات وآل كده بسيئون
الإثنين ٢٩ ديسمبر ٢٠٢٥
استقبل الأستاذ علي عبدالله الكثيري، رئيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الإثنين، وفدا من آل عبدات وآل كده من قبيلة آل كثير، بمدينة سيئون.
ورحب الأستاذ علي الكثيري بالوفد الزائر، مستعرضا لمحة عامة حول مجريات الأحداث والتطورات الأخيرة التي يشهدها وادي حضرموت، مشيدا بالمواقف الوطنية المشرفة لآل عبدات وآل كده وتاريخهم المشهود في دعم القضايا الوطنية.
وأكد الكثيري أن المرحلة الحالية تختلف تماما عما سبق، مشيرا إلى أن حضرموت تعيش لحظات من الانتصارات الكبيرة عقب تحرير الوادي، وما رافق ذلك من تأييد شعبي واسع لخطوات المجلس الانتقالي الجنوبي والتأكيد على إعلان الدولة الجنوبية الفيدرالية.
وأوضح رئيس الجمعية الوطنية أن هناك أطرافا تسعى لجر حضرموت إلى مربع العنف من خلال نشر الشائعات ودعم الفوضى وتحريك الخلايا الإرهابية، مؤكدا في الوقت ذاته أن الأوضاع في وادي حضرموت مستقرة وآمنة بعد دخول القوات المسلحة الجنوبية.
وحث الكثيري أبناء حضرموت على المزيد من التلاحم وتوحيد الكلمة، والحفاظ على المكتسبات الوطنية التي تحققت، مؤكدا أن المرحلة القادمة ستشهد أياما من الفرح والسعادة بإعلان الدولة الجنوبية الفيدرالية في الأيام القليلة المقبلة.
من جانبهم عبر آل عبدات وآل كده عن شكرهم وتقديرهم لحسن الاستقبال، مؤكدين وقوفهم ومساندتهم للمجلس الانتقالي الجنوبي والقوات المسلحة الجنوبية، لما لمسوه من أمن واستقرار على أرض الواقع.
كما طالبوا الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي بسرعة إعلان دولة الجنوب العربي الفدرالية ، استجابة لتطلعات أبناء الجنوب وتضحياتهم الجسيمة.
#عاجل: هيومن رايتس: مزاعم غير موثوقة وتشويه متعمّد للواقع في #حضرموت و #المهرة
أكدت مؤسسة هيومن رايتس فاونديشن (HRF) أن ما ورد في التقارير الصادرة عن ما تُسمى بـالشبكة اليمنية لحقوق الإنسان بشأن الأوضاع في محافظتي حضرموت والمهرة يفتقر كليًا إلى المصداقية، ويعكس انخراطًا واضحًا في خطاب موجّه تحكمه أجندات سياسية معروفة، بعيدًا عن أبسط قواعد العمل الحقوقي المهني.
وشددت المؤسسة على أن تلك المزاعم لا تستند إلى أي وقائع ميدانية أو أدلة موثوقة، وأن الواقع على الأرض يناقض ما تم الترويج له جملةً وتفصيلًا، إذ لا توجد أي من الادعاءات أو الافتراءات التي أوردتها هذه الجهة، والتي اعتادت توظيف العناوين الحقوقية لخدمة مواقف سياسية مسبقة.
وتوضح HRF أن الإجراءات المتخذة في حضرموت والمهرة تأتي في إطار القانون ومسؤوليات السلطات في حفظ الأمن والنظام العام، ولا يمكن توصيفها بأي حال من الأحوال كخروقات حقوقية، مؤكدة أن محاولات تشويه هذه الجهود تمثل تضليلًا متعمدًا للرأي العام.
وتدعو المؤسسة الجهات الدولية والحقوقية إلى عدم التعاطي مع تقارير تصدر عن منظمات فقدت حيادها، وإلى التمييز بين التوثيق الحقوقي الجاد وبين الحملات المسيسة التي تسيء لمفهوم حقوق الإنسان بدلًا من حمايته.
وتختتم مؤسسة هيومن رايتس فاونديشن (HRF) بيانها بالتأكيد على أن تزييف الوقائع لا يخدم الحقيقة ولا الضحايا، وأن المصداقية والنزاهة تظل المعيار الوحيد لأي عمل حقوقي يحترم الإنسان والحقيقة.
صادر عن:
مؤسسة #هيومن_رايتس_فاونديشن (HRF)
29 ديسمبر 2025م
#المكلا_تجدد_العهد_للجنوب #دوله_الجنوب_العربي #ArabSouthernState
الكثيري يلتقي وفد قبيلة آل بعنس العوابثة بسيئون
الإثنين ٢٩ ديسمبر ٢٠٢٥
التقى رئيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، الأستاذ علي عبدالله الكثيري، اليوم الإثنين، بمدينة سيئون وفدا من قبيلة آل بعنس العوابثة.
وفي مستهل اللقاء الذي حضره الشيخ طالب باجري رئيس كتلة الوادي في الجمعية الوطنية، والشيخ مبارك بن عبودان الجابري مدير عام مديرية ساه - عضو الجمعية الوطنية، قدم الأستاذ علي الكثيري لمحة شاملة حول مجريات الأحداث والتطورات الراهنة في محافظة حضرموت.
وأكد الكثيري حرص المجلس الانتقالي الجنوبي على تطبيع الحياة العامة وتعزيز الأمن والاستقرار وتحقيق الوئام المجتمعي في وادي حضرموت والصحراء، مشيدا بتعاون أبناء الوادي في القضاء على بعض الظواهر الدخيلة على حضرموت .
وأشاد الكثيري بنموذج الأمن في ساحل حضرموت، معتبرا تجاوب أبناء وادي حضرموت السريع في الالتزام بمنع حمل السلاح مؤشرا إيجابيا لتحقيق الأمن والاستقرار في الوادي والصحراء.
و أكد الكثيري بأن هناك جهوداً تبذل بالتنسيق مع السلطة المحلية لمراقبة الأسعار وتنفيذ عدد من الإصلاحات التي تخدم المواطنين، لا سيما بعد منع الجبايات التي كانت تستنزف مبالغ كبيرة من التجار ويتحمل تبعاتها المواطن .
وأشار رئيس الجمعية الوطنية إلى أن مليونية يوم أمس في مدينة سيئون ومليونية المكلا اليوم تمثل رسالة تفويض شعبي واضحة للقوات المسلحة الجنوبية، وتجسيدا لمطالب أبناء حضرموت بإعلان دولة الجنوب العربي الفيدرالية.
من جانبهم عبر وفد قبيلة آل بعنس العوابثة عن سعادتهم بهذه الزيارة التي تأتي في لحظات النصر، مقدمين تهانيهم للقيادة السياسية والعسكرية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمناسبة تحقيق الإنجاز الكبير المتمثل في تحرير وادي حضرموت.
وجدد الوفد مطالبته للرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي بسرعة إعلان دولة الجنوب العربي الفيدرالية، باعتبارها مطلبا شعبيا لأبناء حضرموت والجنوب عموما.
كل يوم يتم اكتشاف بؤرة فساد جديدة..
كل يوم نصدم بوجود محطة تهريب ، وسرقة لنفط حضرموت لا نعلم لحساب من ؟
ومنذ متى ؟
وعلى اي اساس ؟
وتباع لمن ؟ وكيف ؟ .. وأين كانت الدولة منها ؟
المطلوب تحقيق شامل .. متكامل.. وشفاف .. يضع الحقيقة كلها أمام الشعب ،، وفي تقديري ان ما خفي كان أعظم.
#BreakingNews
In its closing statement : The Mukalla million-man rally Reject attempts to redefine Hadramout’s Identity, emphasizing its deep-rooted southern identity and warning against moves seen as undermining that affiliation
#المكلا_تجدد_العهد_للجنوب#دولة_الجنوب_العربي
#ArabSouthernState
دعوة جماهيرية لكل أحرار الجنوب:
غداً الثلاثاء 30 ديسمبر… موعدنا في الغيضة عاصمة محافظة المهرة بوابة الجنوب الشرقية .
صف وأحد وبصوت واحد، نؤكد وحدة الصف الجنوبي ونجدد العهد على استعادة دولتنا.
غداً العصر موعدنا الغيضة ارفعوا الرايات فالقرار قرارنا. والقادم أجمل بإذن الله .
📰 العاصمة عدن | بحث د. صالح محسن الحاج مع ممثل المفوضية السامية لحقوق الإنسان تعزيز التعاون المؤسسي، مؤكدًا عدم صحة مزاعم الحصار والاعتقالات في حضرموت، والتزام المجلس الانتقالي بحماية حقوق الإنسان والترحيب بأي تحقيق مهني وشفاف، فيما أعلنت المفوضية نيتها تنفيذ زيارة ميدانية لحضرموت خلال يناير.
ببالغ الحزن والأسى، ننعى اليوم ثلّةً من جنود قوات النخبة الحضرمية الذين ارتقوا شهداء في كمينٍ غادر نفذته قوى متمردة في منطقة عيص خرد قرب الشحر وهم:
الشهيد عمر عبدالرحمن العمودي
الشهيد محمد بادبيان
الشهيد عبداللة بارواس
الشهيد صالح المعلم
الشهيد عبدالوهاب محمد علي محمد
أثناء تأديتهم لمهامهم الوطنية في تثبيت دعائم الأمن والاستقرار، وحماية السكينة العامة، والدفاع عن هيبة الدولة وسيادة القانون.
إن هؤلاء الشهداء لم يسقطوا في ساحةٍ عابرة، بل في معركةٍ مفتوحة مع مشاريع الفوضى والتمرد، وقد قدّموا أرواحهم وفاءً لقسمٍ عظيم، وإيمانًا راسخًا بأن حضرموت لن تكون ساحةً مستباحة، ولا أرضًا رخوة أمام السلاح المنفلت أو العبث المنظم.
لقد راكمت قوات النخبة الحضرمية خبرةً ميدانية كبيرة في مواجهة العناصر الإرهابية والمتمردة، وخاضت معارك حاسمة أثبتت فيها انضباطها واحترافيتها، وقدرتها على حماية الأرض والإنسان، جنبًا إلى جنب مع القوات الجنوبية التي سطّرت ملاحم بطولية في تطهير وادي حضرموت من العناصر الإرهابية والمتعاونة معها، في عمليات نوعية أعادت الطمأنينة ورسّخت معادلة الأمن بالقوة المسؤولة.
وفي هذا السياق، فإن دماء شهدائنا الأبرار تضع على عاتقنا جميعًا مسؤولية وطنية وأخلاقية، وتدعونا إلى التماسك والاصطفاف خلف مشروع الدولة، ورفض كل محاولات التشظي أو الاستثمار في الفوضى. فالمعركة اليوم ليست أمنية فحسب، بل معركة وعي وإرادة وموقف.
ومن هنا، فإننا ندعو أبناء حضرموت والجنوب كافة إلى المشاركة الواسعة في المليونية التي ستقام اليوم في مدينة سيئون، لتكون رسالة واضحة للعالم، واستفتاءً شعبيًا صريحًا على وحدة الجنوب وتماسكه، وتأكيدًا على أن حضرموت تعرف خيارها، وتحمي قرارها، وتقف صفًا واحدًا في وجه كل من يحاول النيل من أمنها أو تشويه إرادة أبنائها.
إن هذه المليونية ليست فعالية عابرة، بل صوت حضرموت، وضوء الجنوب الذي سيصل إلى العالم ليعرف الجميع من هي حضرموت، وما هو مشروعها، وأين تقف في معادلة الأمن والاستقرار.
رحم الله شهداءنا الأبطال، والشفاء العاجل للجرحى، والوفاء لكل من قدّم روحه دفاعًا عن الأرض والكرامة، وستبقى تضحياتهم منارات نهتدي بها حتى يكتمل مشروع الأمن، وتترسخ الدولة، وينكسر التمرد إلى غير رجعة.