"اللهم لا تجعلني أطرقُ بابًا ليس لي، ولا تجعلني أحاول فتح قُفلًا لا أملك لهُ مُفتاح، ولا تسمح لحُبًا ناقصًا أن يدخُل قلبي، ولا تُعلّق روحي بما ليس لها، وأرضني بأجمل مما أتمنى وأُريد”
إنشغالي عنك ماهو من تسلي
وأدري إنك ما تلحقني ملامه !
متربّع في مثاني صدري إللي
ماتربّع فيه ( لبّاس العمامه )
حدد .. وصرّح وقل هذا محلي
والله إن هـذا محلّك للقيامة ..
عندما تضيق بي الدنيا لا أريد سوى صوتها ، وأحبّها عندما تشعر من صوتي أن ثمة خطب ما ،
رغم أنها لم تسعدني بل زادت بخذلاني
إلا أن حُبها لم يمت بداخل ، لم يُهمل ، لم يُهمش !
علِمَت بأني أحبها فتركتني للأوجاع
تركتني أصارع النزف الذي زرعته فيّ
جلست وحيداً مع الشرخ الذي أحدثته
حملت الظن لين أبعد حميدات الظنون وخاب
ورجعت ومابقى غير السلام وطيّب النيّه
أنا مالي محل الا على الذكرى وعلى الإعراب
وقصيدٍ لو ضحك نصّه بكى نصه علانيّه
تبي تلقى أحد غيري ولكن ويش جاب لـ جاب
وأنا ضلعي يميل أكثر وداد ، وعشق ، وحميّه ..
ترى قلبي اللي تتعبه حربك و شنّك
إذا طال كثر البعد يقوى ويمديني
على سجةً من دون فضلك ولا منك
وإلى مر طيفك نذر ماعاد يعنيني !
تثيقل على كيفك ترى ماعلي منك
وإلى هزتك الاشواق ؟ لاعاد تاتيني ..