"أنِر بصائرنا، أرِنا كل شيءٍ بحقيقته، ولا تُطِل علينا الحيرة، ولا الغفلة والانخداع، اكشف لنا بواطن الأمور، وامنُن علينا بالحكمة لنضع كل شيء بمحلِّه ونعطي لكل ذي قدرٍ قدره، وجنِّبنا ضياع العمر في الطُرق الخاطئة يارب."🤍
حتى يشعر بلذة تنسيه ألم البلاء الذي شكا منه، وهذا سر عظيم، ومرتبة عالية، طوبى لمن بلغها، لا يزال المبتلى يتضرع إلى الله ويشكو إليه حتى يشعر بلذة تنسيه ألم البلاء.
من الشكاية إلى الله تحقق العبودية، لأن الله يريد العبد خالصاً له، سائلاً له ملحاً عليه لاجئاً إليه معتمداً عليه، منيباً إليه، متضرعاً، تائباً، ذاكراً، داعياً، ولا يمكن أن يكون العبد هكذا حتى يظهر عليه من حاله، أو لسانه التضرع إلى بارئه، ولا يزال العبد يتضرع إلى الله ويشكو إليه
لا شيء سوى الراحة والهناء والتمتع وكل ما تشتهيه النفس إلى ما لا نهاية.
خلود ثم خلود ثم خلود إلى الأبد
هي .. أيام وستمضي؛ فاصبر فاللهم أكرمنا ولا تحرمنا.
كل شقاء هذه الدنيا وقسوتها يصبح هينًا عند التفكير في
أول خطوة تخطوها في ( جنان الرحمن ) !
لا جوع ولا عطش، لا فقر ولا مرض لا فقد ولا موت لا تعب ولا نصب، لا تعاسة ولا حزن
لا عناء لكسب الرزق، لا قلق من المستقبل، لا حسرة على الماضي، لا ذكريات مؤلمة لا تكاليف ولا مسؤوليات.
كلما حدثتك نفسك عن التكاسل عن طاعة أو تقليل وِرد قرآنك، تذكر أنك في سباقٍ وأنها أيام معدودات وأنه ربما لن نعيش لرمضانٍ آخر لنضع الخطط من جديد ونتهيأ من جديد!
فَإن تعب لسانك من القراءة فَتدبر بعينك، وإن وجدت نفسك صامتا فَاستغفر، زِد من حسناتك كلما سمح لك الوقت، فَأنت في أيام عظيمة
مُبـاركٌ عليكم حلول شهر رمضان يا أحِبّـة، أعاننا الله على صيامهِ وقيامهِ، وتقبل الله فيهِ أعمالكم ودعواتكم وجعلكم من عُتقائهِ من النيران والمُرتقين بهِ لأعلى الجِنان، أعادهُ الله علينا أعوامًا مديدة🌙🤍🤍🤍.
لقد كان يستوقفني دائما في سير الصحابة
حوار قصير جدا
إذا سئل أحدهم : إلى أين؟
أجاب ببساطة : إلى رسولِ ﷲ ﷺ
لم نقلها في الدنيا
فاللهم اكتب لنا قولها في الجنة
إلى أين؟ إلى رسول الله ﷺ ❤️
"الحمد لله لأن أرزاقنا في خزائنه، ونواصينا بيده، وتدبيرنا تدبيره، الحمد لله أن الأمر أمره لا أمر عباده، والرحمة رحمته لا رحمة مخلوقاته، والهبات والعطايا كلها منه لا من سواه."🤍