" أيها الموجوعُ صبراً .. إنَّ بعد الصبر بشرى
أيها البــاكي بِلَيلٍ..سوف يأتي النور فجرا
أيها المكسورُ قل لي.. هل يديم الله كسرا !
يا عزيز القلب مهلاً .. إنَّ بعد العسـرِ يسرا "
@Maxwellpainn Wrong you can’t say the Quran is wrong based on what you have in the bible a book is wrong when it contradict itself It's as if you're saying that old, unproven science is more accurate than new, researched science.
جاءَ رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم
فقال : يا رسولَ اللَّهِ كيفَ أقولُ حينَ أسألُ ربِّي ؟
قالَ : { قل اللَّهمَّ اغفِر لي وارحَمني وعافِني وارزُقني وجمعَ أصابعَهُ الأربعَ إلَّا الإبهامَ فإنَّ هؤلاءِ يجمعنَ لَكَ دينَكَ ودُنْياكَ }.
قد عشت في الناس أطواراً على خلقٍ
شتّى وقاسيت فيها اللّين والقطعا
كلاًّ لبست فلا النّعماء تبطرني
ولا تخشّعت من لأوائها جزعا
لا يملأ الهول صدري قبل وقعته
ولا أضيق به ذرعاً إذا وقعا
ما سدّ لي مطلعٌ ضاقت ثنيّته
إلاّ وجدت وراء الضّيق متّسعا
من جميل ما قرأت اليوم ما اعتذر به النابغة الذبياني للنعمان بن المنذر وهو قوله :
فَإنّكَ كَاللَيلِ الّذي هوَ مُدرِكي
وإن خِلتُ أنّ المُنتَأىٰ عَنكَ واسِعُ
من علامات حب الله لعبده المؤمـن..
قال ابن القيِّم رحمه الله:
"يُؤدِّبُ اللهُ عبدَه المؤمنَ الذي يُحبُّه، وهو كريمٌ عنده، بأدنى زلَّةٍ أو هَفوة، فلا يزالُ مُستيقظًا حَذِرًا.
وأمَّا مَن سقطَ من عينِه، وهانَ عليه، فإنَّه يُخلِّي بينه وبين معاصيه، وكلَّما أحدثَ ذنبًا أحدثَ له نعمةً، والمغرورُ يظنُّ أنَّ ذلك من كرامته عليه، ولا يعلم أنَّ ذلك عينُ الإهانة، وأنَّه يُريدُ به العذابَ الشديد، والعقوبةَ التي لا عاقبةَ معها".
[زاد المعاد(3/ 506)
العربيُّ يُبكيه اكتمالُ البدر، ونوحُ حمامة، وحنينُ ناقة، وهبوبُ الصَّبا، وسنا البرق، وحفيفُ شجر الخابور، ورؤية سُهيل، ومطرُ الوسميِّ، وحادٍ حَدا، ودارٌ سكنها ثم زال عنها فمرَّ بها بعد حين ..
وآيةٌ من كتاب الله، وبيتُ شِعرٍ مجهول النِّسبة ..
ثم هم يقولون: أعرابٌ غِلاظ ..
قال ابان بن تغلب : سمعتُ أعرابياً يقول:
من أفضل آداب الرجال أنّه اذا نزلت بأحدهم جائحةٌ استعمل الصبر عليها، وألهم نفسه الرجاء لزوالها؛ حتى كأنه لصبره يعاين الخلاص منها والغَناء، توكلاً على الله عز وجل وحسنَ ظنٍّ به، فمتى لزم هذه الصفة لم يلبث ان يقضي الله حاجته ويزيل كربته.
ستموت عاجلا أم آجلا.. وستقبل على ربك بعملك، ولن يضرك ذم غيرك لك مع صلاح عملك، ولن يسرك ثناء غيرك لك مع فساد عملك، والسعيد والمعافى من إذا مات لم يكن خصمه ربه، ولم يكن له خصم من الناس.
والسعيد من وعظ بغير، وكفى بالموت واعظا.