حساب للأجر لي ولوالديّ ♥️|طُوَيلبَةُ علم، خريجة كلية الشريعة🎓| ﴿ وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً ﴾ لعله يكون شفيعاً لي عند رحيلي ..
"ثم إذا ازدحم صدرك بالحديث، وعجز لسانك عن الترجمة، ففي السجود متّسعٌ لكل ما أثقل قلبك، ومساحاتٌ لا تضيق، وربٌّ يسمع ما عجزت عن قوله، ويعلم ما أخفيته في صدرك"
في شرح الأربعون النووية قال شيخنا بدر آل مرعي إذا شرب الإنسان قهوة ونوى أن يتقوّى بها على طاعة الله يؤجر على نيته.
- شأن النية ليس بالهين، فالقلب الذي يحتسب الأجر في كل شيء يدل على اتصاله بالله يقينه بالله ثقته بالله لذا تنهل عليه الأجور، عكس الغافل، فالنية تجارة رابحة🤍
وخلاصة المعرفة بالله: أنها تُغني العبد عن كل ما سوى الله؛ أنسًا، وحبًا، وتعلّقًا، فلا يستوحش لجفوة الخلق، ولا يأنس بإقبالهم، ولا يحزن لمفقود، ولا ينشغل بموجود؛ لأن قلبه قد اكتفى بالله عمّن سواه🤍
أحيانًا يبلغ التعب من الرُّوح مبلغًا، لا تُجدي معه عزلةٌ ولا سفر، لأن أثقل ما نحمله قد يكون في داخلنا، ولا مهرب للمرء من نفسه
ولعلّ أجمل ما نفعله حين تثقل أرواحنا أن نعود إلى الله، ونستمدّ منه القوة والسكينة، ولخّصها ابن حزم حين قال:
«وأودُّ التغيُّبَ عن نفسي أحيانًا!»
الدنيا دار بلاء ، تسعد في الصباح وتحزن في المساء، تضيق في الليل وتطمئن في النهار، متقلبة الحال، مضطربة المعاد، كل هذا لكي لا تغتر بها ولا تطمئن لها!
ابن القيم رحمه الله:
ومن رحمته أن نغص عليهم الدنيا؛ لئلا يسكنوا إليها، فساقهم بسياط الابتلاء، فمنعهم ليعطيهم، وابتلاهم ليعافيهم.
"ما أجمل أن تكون ظلاً يتفيؤه الناس برحمة الله، أن تكون شمسًا تضيء قلوب الآخرين بعظيم الإحسان، وريًّا لقلبٍ حائر ظمآن، أن يلجأ إليك القلب المكلوم فيجد منك الجبر والتثبيت والسّلوى؛ أن يقصدك الناس من فيض لينك ورحابتك، وتحتسب في كلّ هذا أن تكون من المحسنين الذين يحبّهم الله"
جبر الله قلبًا تمنى وبكى، وصبر حدَّ الوجع، عزاؤه الوحيد أن الله مع الصابرين:
﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾
إن الله لا ينسى من ظلمك، ولا من أبكاك، ولا من قهرك؛ فكن على يقينٍ أن الحقوق ستُرَدّ يومًا، وأن جبر الله آتٍ ولو بعد حين
#الوتر
كلما طهر القلب رق، فإذا رق راق، وإذا راق ذاق ،وإذا ذاق فاق، وإذا فاق اشتاق، وإذا اشتاق اجتهد، وإذا اجتهد هبت عليه نسائم الجنة ،
فيفرح بالطاعة ،
ومن ذاق عرف ،
ومن عرف اغترف ،
ومن اغترف نال الشرف ،اللهم اجعلنا ممن رقت قلوبهم وراقوا وذاقوا وفاقوا واشتاقوا واجتهدوا بطاعتك .
يقول ابن القيم في وصف النبي ﷺ:
« كان هين المؤنة ، لين الخلق ، كريم الطبع ، جميل المعاشرة ، طلق الوجه بسامًا ، متواضعًا من غير ذلة ، جوادًا من غير سرف ، رقيق القلب ، رحيمًا بكل مسلم خافض الجناح للمؤمنين ، لين الجانب لهم »
اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد
عن الطفيل بن أُبيّ بن كعب، عن أبيه قال:
قال رجل: يا رسول الله، أرأيت إن جعلت صلاتي كلها عليك؟
قال: «إذن يكفيك الله تبارك وتعالى ما أهمك من دنياك وآخرتك»
(مسند أحمد / 21242)
#يوم_الجمعة#الصلاة_على_النبي
كل صباح جدّد علاقتك بالله، قل:
«يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين»
دعاءٌ يعلّمك أن أمرك كله بيد الله؛ فإذا استغثتَ به، لم يتعلّق قلبك بمخلوقٍ لجلب خيرٍ أو دفع ضر، وعاش قلبك موصولًا بمن بيده النفع والضر كله.
عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: كان رسول الله ﷺ إذا تضوَّر من الليل قال: «لا إله إلا الله الواحد القهار، رب السموات والأرض وما بينهما العزيز الغفار».
تضوَّر : أي تقلب وتلوى.
﴿وأفوض أمري إلى الله إن الله بصيرٌ بالعباد﴾
ما قُلتها في ضائقة إلا وأنقذني الله، إلا أدهشني بالتيسير! وصارت مخاوفي بردًا وسلامًا، يفيض القلب حينها يقينًا أن الأمور التي تفوّض إلى الله تعود مجبورة، تعود هيّنة، وخفيفة على القلب❤️
قال الشيخ صالح اللحيدان - رحمه الله -:
«ما أجمل أن يتخذ المرء ولو ربع ساعة
أو نصف ساعة في الليل يناجي ربه
-جل وعلا - لصلاة التهجد وإن قلَّت
الصلاة، يتضرَّع إلى ربه أن يعينه على
مواجهة مشاكل هذه الحياة وأن يعينه
على اجتياز عقباتها وأن يعينه على
الاستعداد ليوم العرض والجزاء».
{ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا } : ما أعظم أن يُعرف الإنسان بحسن قوله ؛ فلا يجرح أحداً ، ولا يحرج أحداً ، ولا تخرج من لسانه كلمة بذيئة ؛ يأمنه الناس على مشاعرهم ، ويطمئنون إلى حديثه ، ويزن كلمته قبل أن يلقيها ، ويجعل للناس من لسانه نصيباً من الرحمة والرفق ، قال الشيخ السعدي رحمه الله : ( ومن أدب الإنسان الذي أدب الله به عباده ، أن يكون الإنسان نزيهاً في أقواله وأفعاله ، غير فاحش ولا بذيء ، ولا شاتم ، ولا مخاصم ، بل يكون حسن الخلق ، واسع الحلم ، مجاملاً لكل أحد ، صبوراً على ما يناله من أذى الخلق ، امتثالاً لأمر الله ، ورجاءً لثوابه ) .
| بقلم | أ.د.خالد أبا الخيل وفقه الله | .
#حقيقة
#اللسان
#الخلق_الحسن
#الأخلاق
"يتشكَّل إيمان المرء من مجموع العبادات الخفيفة التي يكون تفويتها أقرب للنفس من أدائها، ركعة الوتر، وأذكار اليوم والليلة، وورد القرآن، والنوافل بعد الفرائض، يتبع بعضها بعضاً ليأخذ موضعه في بناء إيمانيّ متين، يصمد ويقاوم.
يتبع 👇🏻
من تربية الله لك؛
قد يمنع عنك رزقاً تطلبه لأنه يعلم أن هذا الرزق سبب لفساد دينك أو دنياك، أو أن وقته لم يأت، وسيأتي في أروع وقت ممكن.
من تربية الله لك؛
قد ينغص عليك نعمة كنت متمتعاً فيها لأنه رأى أن قلبك أصبح "مهموما" بالدنيا فأراد أن يريك حقيقتها لتزهد فيها وتشتاق للجنة.