قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
"ينبغي لطالب العلم أن ينتهز الفرص، ولا يدع فرصة تذهب إلا وهو ناشر لعلمه؛ لأنه كلما انتشر العلم كَثُر الانتفاع بالعلم، وكلما كَثُر الانتفاع كَثُر الأجر والثواب، فينبغي لك أن تنشر العلم".
فتح ذي الجلال والإكرام (٢٨٧/١٠
🌦️🌱
بسم الله نبدأ سعادة جديدة
صائم لايفطر العمر كله
وقائم لا يتعب العمر كله
تلك أجور ( الساعي على الأرملة والمسكين )
(كالصائم لايفطر والقائم لا يفتر )
يارب اجعلنا منهم 👇🏻
معسرة عمرها ٦٢🥺
https://t.co/atCWRyXTvn
٨٠٠﷼ وتكتمل الالف الثانيه من كفالة اليتيم🩵
يارب القبول يارب
يقبل الموقع من ٥﷼ ومافوق
رسول الله ﷺ يقول : أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى 🌱
فمن يحب ان يكون برفقة رسول الله ﷺ في الجنة فليكفل يتيم 🩵
لا تعبد الله لأجل الرزق، ولا تعبد الله لأجل المكانة والمال، ولا تعبد الله لأجل حظوظك من الدنيا، لكن أعبده لأن عبادته واجبة عليك، وهي التي ستوصلك لرضاه، فلتكن غاية مناك في هذه الدنيا أن يرضى الله عنك، لأن الله لو رضّي عنك، أرضاك وكفاك وأغناك، و حزت على نعيم الدنيا قبل نعيم الآخرة.
ليس الخير في أن يكون تركيزك على نفسك، بل في أن يكون تركيزك على مرضاة الله سبحانه وتعالى.
فمن جعل همَّه إرضاء الله سبحانه.
أصلح الله له أمره،
وبارك له في سعيه،
وفتح له من الخير الكثير
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾.
قال ﷺ:ومَن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومَن فرَّج عن مسلمٍ كربةً من كرب الدنيا نفَّس الله عنه كربةً من كرب يوم القيامة
اعيدوا النشر والدال على الخير كفاعله… https://t.co/lDMd7Kzz7W
قال تعالى: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾
[الأنبياء آية: ٩٠]
«أي: يبادرون إليها ويفعلونها في أوقاتها الفاضلة، ويكملونها على الوجه اللائق الذي ينبغي ولا يتركون فضيلة يقدرون عليها، إلا انتهزوا الفرصة فيها».
تفسير السعدي -رحمه الله-
ارحموا قلوب الآباء والأمهات…
فوالله إن فيهم من بكى حتى جفَّت دموعه، ودعا حتى بَحَّ صوته، وأحسن التربية ما استطاع، ثم ابتُلي بابنٍ أو ابنةٍ اختارا طريقًا غير الذي رُبِّيا عليه.
فلا تكونوا سببًا في مضاعفة مصابهم، ولا تحاكموا قلوبًا لا يعلم ما فيها إلا الله.
فكم من والدٍ يحمل في صدره من الندم والحسرة ما لو وُزِّع على الناس لكفاهم، والله وحده يعلم صدق سعيه وعظيم بلائه.
«حرم على النار كلُّ هيِّنٍ لينٍ سهلٍ قريبٍ من الناس»
هذا الحديث عظيم
كفيل بأن يُهذّب الطبع، ويُغيّر الشخصية طمعًا فيما عند الله، اللهمَّ اجعلنا منهم وحرّم عن وجوهنا النار.
(وَقَلٍ رَبِّ أَدْخِلَنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ
وَأَخْرِجْنِي مُخَرَجَ صِدْق وَأُجْعَل لِي مِن لَّدُنكَ سُلَّطَنًا نصِيرًا)
أي: سل اللّٰه أن يُدخلك في كل خيرٍ وهدىً وصلاح مدخلَ صدق، وأن يُخرجك من كل شرّ وفتنةٍ وبلاء مخرجَ صدق، وأن يهِب لك من عنده عونًا وتأييدًا وحُجّةً ثابتة تنصرك على ما يعترضك من هموم الحياة وشدائدها.
فهي آيةً عظيمة تجمع سؤال التوفيق، وحسن العاقبة، والتيسير، والنصرة الربانية، ولذلك كان هذا الدعاء من أعظم ما يُتضرَّع به عند الكرب والشدةوالضيق.