.
الشخص الحنون يكبر على كل شيء ، إلا رقة قلبه ..
فوجود مثل هذا الشخص في محيطك ، ربما لا يغير الواقع لكنه يخفف الحمل ، لا يصلح الظروف لكنه يخفف وطأتها ..
.
نفس ما حصل لي ب ٢٠٢٠
كنت أشتغل مندوب لتوصيل الطلبات ووصلت طلب قهوة لمعلم داخل المدرسة واتصلت عليه قال اطلع لي الفصل
يوم طلعت وسلمته الطلب قلي معليش أوقف شوي عالسبورة
وقال للطلاب هذي نهاية اللي ما يشد حيله بالدراسة😆😆
@Joseph__pa0 جوزيف انت غبي فطرة ولا اجتهاد شخصي منك ؟
والمفترض اني مااتحاور مع كاولي ولكن
ارضعته او ما ارضعته يضل ولدها وبتحبه
والصدر امره سهل شد وسيلكون ويطلع احلى من قبل الحمل والولادة
ما اغباك وما اغبى ربك المقبوض عليه عساك تلحقه
مايعرف قيمة المرأة ويقدرها ويحترمها الا رجل مكتمل الرجولة
شايب وقزم وصوته ناعم ونازح ! ولك شتريد الله يسوي بيك بعد ؟؟
هذا الاكيد انه يكره نفسه قبل يكره النساء
تبدو وكأنها من روايات الف ليلة وليلة
كل مافيها شهي وفاتن كمن يصف نعيم الجنة ولم يزرها قط، ان استدامة الود بالعلاقات تعني ان تكون قليل العصيان والخطأ كثير الأسف والتندم والتبرير وطلب الغفران بصورة دورية، جميعنا نتمنى هذا الحب اللامشروط لكننا لن نحصل عليه
كُن جيدًا فقط لتُرى وتُحب
أعجبني جداً هذا النص :
" أن تحب شخصًا يعني أن تكون شغوفًا باكتشاف أعماق كيانه؛ أن تنزل إلى أرض عالمه الداخلي، وأن تكون مستعدًا للتنقيب فيه. فالحب لا يتعلّق بما يظهر على السطح، ولا بالأشياء السهلة التي يمكن الإعجاب بها، بل بكيفية وجوده في هذا العالم، وبالتفاصيل الصغيرة، وأحيانًا الفوضوية، التي شكّلت شخصيته وجعلته ما هو عليه.
ومع استمرارك في اكتشافه، ستجد غراباته وأنماطه، وعاداته التي قد تزعجك أحيانًا، لكنها في الوقت نفسه تجعله أكثر محبةً وألفة. ستزيح الغبار عن جراحه القديمة، وتحاول أن تفهم شكل الأشياء التي صنعته، وما الذي كسره، وما الذي يخفيه لأنه يعتقد أن أحدًا لن يستطيع أن يحبّه بسببه.
إذا أحببت شخصًا جذابًا، فسيلاحظ الجميع جاذبيته. فالانجذاب أمر واضح وسهل. أما الحميمية الحقيقية، فتبدأ عندما تتجاوز المظهر وتغوص إلى الأعماق.
كل إنسان هو أرض جديدة للتنقيب؛ مليئة بأشياء مدفونة، وذكريات، وتجارب، وأجزاء غريبة قد لا تعرف في البداية كيف تفهمها أو تصفها.
ما يجعل حب شخص مختلفًا هو أنك تملك فرصة لتتجاوز ما هو ظاهر. أن تكتشف ما وراءه، وأن تحفر أعمق.
الجميع يستطيع أن يُعجب، لكن القليل يستطيع أن يتعمّق. والأقل من ذلك هم من يختارون الاستمرار في الاكتشاف عندما لا تكون الأشياء التي يجدونها جميلة كما تخيّلوها. "
مقالة صحيحة١٠٠٪ ولكن موجهة لمن يجرؤ فقط
غير صالحة لمن يخجل ان يسكب ضعفه
ومستحيلة لمن ينصل لمحبيه عن هفواته وطبيعته البشرية كل ساعة وكل يوم
وقاسية لمن يتمنى ان يُحب ويُعرف وكل مساء قبل النوم يخمد نيران الأمنيات
ينام فيحلم بهذا النوع الرقيق من التعامل ويصحو ويعاود التظاهر بالقوة
@z21of ابتداء من ثقافة الترفيه ٩٠٪ منها عندنا مطاعم غير الجمعات والطعام الغير صحي والكارب الهائل والزيوت المهدرجة فيها وفي المدارس غياب الوعي بالصحة والغذاء، وانتهاء بالثقة اللي توارثتها الأجيال بأنك جائزة وكافي والف بنت تتمناك ايًا كان شكلك وكرشك