إحياء المولد النبوي الشريف في #اليمن بدعة وضلالة!! أما مواسم الترفية فهي إحياء للسنة.. كل عام تشن حملة ممنهجة ضد اليمنيين بسبب الاحتفاء بهذه المناسبة العظيمة.. حملة تقودها قنوات سعودية وأبواق ومرتزقة.. بر��يكم ما السبب الحقيقي وراء هذا الهجوم وحفلة الردح السنوية؟
رسالة لاخوان نورة
اقول فيها
الكرة في مرماكم
ومعكم 1000عذر يعذركم
من الاستمرار في إيلام اليمن
وحصاره ونهب حقوقه،
بينما
لا عذر لليمنيين
على الإطلاق من اخذ حقهم،
فلماذا لا تكونوا
كبار وعقال وتنزلوا من
على الشجرة شوي
وفي الداخل اليمني رجال
سيشيدون بكم
ويرحبوا بالسلام لنا ولكم
ان أعلنتم رغبتكم في السلام
والعودة للحق بصورة صادقة
بداية بإعلان وقف الح��ب ورفع الحصار،
وقيادتنا
لا تحتاج وسيط
ولن ترفض السلام العادل
الندي والحقوقي ولن تعلن ��لحرب ان أعلنتم وقفه من جانبكم
وأعلنتم الوفاء بالتزاماتكم،
ولا هناك
ضرورة للوساطات
اوقفوا شركم واعلنوا الوفاء بما عليكم
وستجدوا الشعب اليمني
يقول مرحبا !!؟
يا اخوان نورة
اليمني اخرج حسامه من غمده
مكرها وليس لرغبة في القتال
ولاجل حق وليس لاجل باطل
وانتم والله يشهد
المعنيون بإعلان
الخطوة الاولى للسلام
وسيقف الكثير مع السلام
ان كنتم صادقين بسلام ندي وصادق
مالم فهم جنود لوطنهم وقائدهم
وبنادقهم وأنفسهم مع جيشهم في تعبئة شعبية للسلام وللقتال
والله الحكم بيننا وبينكم
ان استمريتم
في وجع اليمنيين
ونشهد الله علينا وعليكم
فهنا قلوب تعشق السلام
فلا تحرقوا الزيتون والحمام ..!؟
ومن قاتلكم
هو الأقدر على السلام معكم،،
ولا تركنوا على ترامب
ووعوده ووعيده فهو عدو لكم ولنا وللإسلام والعروبة .
صنعاء اليوم… ليست صنعاء الأمس
على النظام السعودي أن يفهم جيدًا أن صنعاء اليوم ليست صنعاء الأمس. صنعاء اليوم تمتلك القدرة الكاملة والإرادة الصلبة لتقابل الحصار بالحصار، والميناء بالميناء، والمطار بالمطار، والبنك بالبنك، واقعًا ملموسًا على الأرض.
لقد أصبحت صنعاء قادرة على فرض حصار شامل ومطبق جوًا وبحرًا وبرًا على السعودية في لحظات معدودة، خلال عشرين ثانية فقط، وليس خلال دقائق. هذه القوة ليست مجرد شعار، بل هي معادلة ردع حقيقية، تفرض نفسها على الواقع وتغيّر موازين القوى.
إن ما ارتكبته السعودية من قصف لمطار صنعاء يوم أمس لن يمر دون ردٍّ صارم، بل سيُقابَل بردٍّ ثانٍ وثالث ورابع، ردٍّ قاطع وشافٍ وكافٍ، يثبت أن زمن الاستضعاف قد انتهى وأن زمن الردع قد بدأ.
النظام السعودي اليوم أمام مفترق طرق مصيري، وعليه أن يختار: إمّا رأس العليمي، أو شريكة أرامكو، أو رأس تنورة، أو مطاراته الثلاثة عشر. فالمعادلة الجديدة واضحة لا لبس فيها: العدوان سيُقابَل بردع أعنف، والتصعيد سيُقابَل بتصعيد أكبر، واليد التي تمتد إلى صنعاء ستُقابَل بقبضة أقوى وأشد.
لماذا كل هذا العداء لإيران؟!
هل قال الله: لا تتخذوا إيران أولياء؟
أم قال: ﴿يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلْيَهُودَ وَٱلنَّصَٰرَىٰٓ أَوْلِيَآءَ﴾
هل قال الله تعالى: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ ٱلنَّاسِ عَدَٰوَةٗ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلْيَهُودَ وَٱلَّذِينَ أَشْرَكُواْ﴾
أم قال: إيران؟
أليس المطلوب منا كأمة إسلامية واحدة أن نذيب كل الحواجز التي صنعها الاستعمار ونكون أمة واحدة، كما قال الله عز وجل: ﴿وَٱعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ ٱللَّهِ جَمِيعٗا وَلَا تَفَرَّقُواْ﴾
أم أن المطلوب ـ وفق سياسة (فرِّق تسد) اليهودية ـ أن نكون ممزقين إلى قوميات وعرقيات وأحزاب ومذاهب، ونتخندق خلفها ونترك العنوان الجامع ﴿إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلْإِسْلَٰمُ﴾.
@Lutf_Fattahi اسال من الله تعالى ان يحفظه ويطول في عمره واسال من الله ان ياخذ ماتبقى عمري ويعطيه لسيد القائد كي يطول عمره في اخرج الناس من الظلمات الى النور ويكون على يديه سقوط كل الطغاه والمجرمين وتسقط على يديه اعتى طوغيات العالم
نشهد اليوم في الساحة السياسية محاولات بائسة وعبثية لتسطيح المشهد اليمني، تسعى من خلالها قوى العدوان وأدواتها من المرتزقة إلى اختزال مأساة طاحنة ومعقدة في مجرد خطوات شكلية وتنازلات لوجستية عابرة.
إن هذا الطرح يسعى واهماً إلى تصوير الأزمة وكأنها مجرد خلاف على تفاصيل يومية يمكن معالجتها بقرارات هامشية، مع الإبقاء على جذور المأساة ونهب الثروات وإثارة التقطعات القبلية، والحملات الإعلامية والحصار الخانق على ما ��و عليه. وأمام هذه المقاربات القاصرة، نؤكد وبشكل قاطع على المحاور التالية:
أولاً: إن القضية اليمنية لم تكن يوماً مجرد أزمة معابر أو رحلات جوية فحسب، فخروج طائرة أو فتح ممر ليس سوى تفصيل بديهي وحق طبيعي، ولو كان سقف المطالب يقف عند هذا الحد ل��نتهت المسألة في دقائق معدودة.
إن العدو السعودي يحاول تسويق أي تخفيف جزئي للقيود وكأنه إنجاز إنساني، متناسياً أنه لو كانت هناك جدية حقيقية ونوايا صادقة لرفع الحصار الشامل، لكان ذلك متاحاً وقابلاً للتنفيذ في أي لحظة على مدار 11 عاماً، بل لم يكن هنالك مبرر للحصار وخنق المواطن.
إن استمرار هذا الحصار طيلة عقد ونيف لم يكن عجزاً عن إيجاد الحلول، بل كان خياراً وسلاحاً ممنهجاً لتركيع الشعب.
ثانياً: لا يمكن قراءة هذا المشهد بمعزل عن الدور الذي تلعبه الأدوات المحلية والميليشيات الممولة خارجياً؛ فما يُسمى بـ "الشرعية" أو الفصائل المرتزقة لم يعودوا سوى أدوات رخيصة ل��بييض صفحة النظام السعودي المجرم، وإضفاء طابع "الحرب الأهلية" على عدوان خارجي واضح، ارتكبت فيه السعودية بدعم واشراف امريكي وقصفت بطائراتها أبشع أنواع المجازر والقتل المتعمد لآلاف النساء والأطفال، وتدم��ر البنى التحتية وقطع الطرقات واستهداف كل مقومات الحياة،وجُلبت المرتزقة من جميع أصقاع الأرض بما فيها شركات أمنية أمريكية ومرتزقة محليون.
إن الهدف الحقيقي من إستمرار تمويل كيانات المرتزقة ليس مصلحة اليمن، بل توفير غطاء سياسي وعسكري يمنع ارتداد نيران الحرب إلى العمق السعودي، ويحمي الرياض من المساءلة، عبر جعل اليمنيين يقتتلون بالنيابة عنها لضمان استمرار حالة التمزق واللادولة، وتضييع مستقبل اليمن، وايصاله الى الانهيار التام الذي يمكنها من السيطره التامه عليه.
ثالثاً: لا يمكن لأي تسوية شكلية أن تمحو مظلومية بحجم وطن، أو تتجاوز عقداً من الدمار الذي طال البنى التحتية وعشرات الآلاف من المنازل التي سويت بالأرض بلا مبرر.
لا يمكن طي صفحة الدماء وأشلاء الأطفال التي تناثرت، أو تجاهل مآسي آلاف الأسرى والجرحى والمفقودين. يترافق ذلك مع حرب اقتصادية خانقة استُخدمت فيها كل الأوراق الدنيئة، من قطع المرتبات، إلى تمويل حملات دعائية مسمومة لزرع الفتن، وصولاً إلى مصادرة الثروات السيادية التي يُحرم منها المواطن، لتُنهب وتُكدس في حسابات شخصية وتُصرف على شراء الفلل والعقارات الفاخرة في عواصم مثل القاهرة وإسطنبول.
رابعاً: إن الاستحقاق اليمني أعمق وأكبر من أن يُختزل في "ترقيعات" لملفات هامشية. إن القضية اليوم هي قضية كرامة شعب واستقلال قرار وطني يرفض الخضوع للإملاءات الخارجية؛ إنها قضية حق تاريخي لشعب مستقل يرفض الوصاية والارتهان.
ونؤكد أن اليمنيين لن يساوموا أبداً على سيادة أرضهم، ولا على حقهم الأصيل في استعادة ثرواتهم المنهوبة وبناء مستقبل أجيالهم، مهما بلغت التضحيات ومهما طا�� الزمن.
خامسًا: يبقى القول الفصل لما ورد في بيان القوات المسلحة اليمنية الذي كان واضحًا وحازمًا بأن أي عدوان أو اختراق للعدو السعودي في الأجواء اليمنية سيُقابَل باستهداف شامل للمطارات والمصالح الحيوية السعودية في البر والبحر.
السلامٌ على الإمام الحسين (ع) الذي امتدّ نداءُ نهضته الذي يبث الحياة، صدىً عظيمًا مدوّيًا للبعثة النبوية، إلى أعماق التاريخ البعيدة، فانبثقت من أثره الثورة الإسلامية في إيران.