هل بيرفض يستقبلني بعد هذا الإنقطاع؟ أو بيرحّب في عودتي ويسمع لأسباب انقطاعي؟ أو أبتعد عن هذا الجانب كليًا وأتحمّل اللي أعيشه وهذا الألم اللي احس فيه؟
��سئلة كثيرة
ولا زال الجواب مجهول، والعودة صعبة
قايله لدكتوري اني بأحجز الموعد بعد اسبوعين، لكن مضى على كلامي شهرين ومستحية أكلمه عشان أحجز الموعد— لأني عطيته انطباع بعدم الجديّة، والسبب الأكبر والحقيقي اني ما كنت صادقة بالمدّة اللي قلتها رغم ان عندي أسبابي في عدم الحجز. لكن ماذا لو عدت معتذرة يا دكتور؟
كنت أشوف هذا الشخص منسي، حياته مؤلمة وقاهِرة، كان قلبي يوجعني في كل مرة أشوفه— ومن باب الحنيّة قررت أتقرب منه، حسيت أن ودي أكون قريبة منه وأعينه معه على حياته وأيامه وأخلّي حياته معي ملوّنة ووردية، لكن انصدمت انه انسان سيء! قذر! تحوّلت كل ذرة حنية ورحمة في قلبي إلى قسوة واشمئزاز
هل الحياة عبارة عن مسلسل؟
لأن الانسان حياته عبارة عن أدوار، أنا أخذت دور الصديقة، والأخت، والطالبة، والمنقذة ومستقبلًا عندي دور الزوجة والأم والموظفة ووو.. — هل حنا في وسط مسلسل مشاهده كثيرة ومتنوعة؟ وبتنتهي حلقاته لما يأتي الموت وحينها ستُعلَن النهاية؟ أو ايش هي الحياة؟
كيف لا تخشى امرأةٌ قلقة؟ إنها أكثر النساء خطورةً وجسارة. امرأة تعرف تمامًا كيف تبرّج خوفها، وتستقبل العالم بغير وجه الخوف الشاحب. تحترف ارتداء السكينة وكل ما فيها يرتعد، يرتعد.
في ليلة هادئة كهذه الليلة قبل سنوات، كانت والدتي على قيد الحياة، كنت أسوّي كوبين قهوة لي ولها ونسهر إلى الساعة ٣ الفجر تقريبًا مع بعض،
لكن اليوم أنا أسوي كوب قهوة واحد فقط لي أنا، ثم أكمّل ليلتي وحيدة