خطواته المتعبة تشده للوراء، يكاد لا يستبين طريقه، تنوء أكتافه بكل أثقال الدنيا، محبط حتى النخاع، فَقَدَ كل أمل في تحسين أوضاعه، يعيش على مبلغ بائس مقابل عمل بغيض.
حمد الله أنه وحيد ليس مسؤولًا عن إعالة أحد.
"يا ابنَ آدمَ ! إنك ما دعوْتَنِي ورجوتني غفرتُ لك على ما كان فيك ولا أُبالي
يا ابنَ آدمَ ! لو بلغت ذنوبُك عنانَ السماءِ ثم استغفرتني غفرتُ لك ولا أُبالي
يا ابنَ آدمَ ! إنك لو أتيتني بقُرابِ الأرضِ خطايا ثم لقيتَني لا تُشركُ بى شيئًا ؛ لأتيتُك بقُرابِها مغفرةً."