لعل نظرة الطفل إلى العالم هي الأكثر وضوحًا؛ فهو الوحيد الذي يفرّق بين اللعبة والشيء الحقيقي، أما نحن، فكلما نضجنا أتقنّا قواعد اللعبة، حتى أوهمنا أنفسنا بأنها الحقيقة.
- من قلب الخيال وعقل الواقع
من المؤسف أننا لم نعد قادرين على استقبال الشخصيات الجميلة، ليس لأننا لا نمتلك سلوكًا اجتماعيًا، بل بسبب الحذر الذي يسكننا من أناس قابلناهم سابقًا، نرتبك من خوض المعارك، خصوصًا تلك التي لا نعلم كنهها ولا أسلحتها، طاقتنا لم تعد تسمح بمزيد من الضغط أو بتحمّل فراقٍ آخر.
لا سوّلت للنفس خطوات الطريق
تنتابني وجهه حراويها أرق
على شفا المجهول يالصدر الطليق
وعلى امل غيمه وبارق مابرق
جاني من ابواب المسافه باب ضيق
محتوم مابيني وبينه مفترق
من البحر دايم ينجون الغريق
المشكله باللي على الارض وغرق
صباح الخير، حطمت هذه الورقة الصغيرة، آخر ما تبقى من الآمال، عذوبة القهوة اللطيفة التي تمادت على ألم معدتي، لتخبرني الحياة أن كل شيء أحببته أتعبني.
سأحاول أن أحب أحزاني
لعلها ترحل كما يرحل كل شيء أحببته.
صبّي مراهيش الوصال وتخبّي
بين الضلوع الي تحبّك والاحساس
ترى الخفوق اللي عليك متنبّي
لا مالي الدنيا / ولا شاغل الناس
طفلٍ على ضمّة هواك متربّي
لا ترحلين.. وتاكله نظرة اليأس
غسان الكنفاني إلى غادة السمان :
" أنني أعود إليكِ مثلما يعود اليتيم
إلى ملجأه الوحيد ، وسأظل أعود "
فترد عليه غادة السمان :
" لا تعود فَحُبي ليس مقعدًا في حديقة عامة
تمضي عنه متى شئت ، وترجع إليه في أي وقت "