🚨🚨🚨🚨🔥🔥🔥🔥🤯🤯🤯🤯🤯🤯🤯
كنت أعلم أنك قادمٌ للانتقام،
كنت أعلم بأنك سترد على الجميع، على العالم، على المونديال، على المشككين، على أولئك الذين فقدوا الذاكرة، أولئك الذين أُصيبوا بالزهايمر!
ولكل من تساءل ولكل من نادى؛ رونالدو يجيب، رونالدو يتحدى، رونالدو يتكلم!
يا أيها التاريخ ضع رونالدو هنا هدافاً للبرتغال عبر كل تاريخها، عبر كل تاريخها نعم، يا الله يا الله!
أي غضب، أي روعة، أي ضربة، أي شخصية، أي بداية!
نحن ننتظر هذه اللحظة يا رونالدو، والملايين حول العالم والملايين حول العالم، ليس على نطاق البرتغال ليس على نطاق البرتغال بل في العالم كله.
كنت أعلم بأنك قادم للانتقام، كنت أعلم بأنك سترد على الجميع، على العالم والمونديال.
وكنت أعلم أن ليلتي طويلة، وكنت أعلم أن كلماتي قد تضيع، وكنت أعلم أن حبالي الصوتية قد تنقطع، ومع ذلك أنا مستعداً لذلك، بل جاهز، مستمتعاً وسعيداً، أعانق السماء يا رونالدو يا رونالدو يا رونالدو!
السهر لمتابعة مباريات آخر الليل أثبت حقيقة لا يمكن إنكارها: أن الإنسان بإمكانه أن يجاهد لما يحب، ويبذل من أجله الوقت والجهد دون تردد.
فمن تأمل حال الناس مع المباريات، أدرك أن العجز ليس في الأبدان، وإنما في الهمم والإرادات.
فكم من شخص قاوم النعاس والسهر لساعات طويلة من أجل متعة عابرة، بينما تثقل عليه دقائق معدودة يقف فيها بين يدي ربه.
لقد أسقطت مباريات آخر الليل في كأس العالم كثيرا من الأعذار التي نرددها: "أنا متعب" أو "عندي عمل باكرا". فالوقت موجود، والطاقة موجودة، لكن الفرق يكمن في مقدار ما يحمله القلب من اهتمام ومحبة.
نسأل الله أن يجعل محبتنا له أعظم من كل محبوب، وأن يعيننا على طاعته وحسن عبادته.
﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾.