«لك الحمدُ ربِّ؛ على روحٍ تلمحُ ودّك في خفايا الأقدار، وعلى قلبٍ حيّ لا يرى النّعم عادية بل يراها توددًا منك، فيخفق بحبّك، ويهتز شوقًا إلى رحابك. اللهم ثبّت فينا هذه اليقظة واجعل قلوبنا محلًا لودّك ولا تجعلنا من عبادك التائِهين، الغافلين»
"كل يوم أَذَكّر نفسي بأن قدري كان
قبل أن أكون أنا ،وأنه سيجري عليّ مهما حاولت، سيجري رضيت أو سخطت، أذكَر نَفسي أنّ رزقي سيأتيني ولو وقفَ العالم أمامي فيه وما ليس رزقي لن يأتيني مهما حاربت عليه. وأن الزمن من خلق اللّٰه فيقدّم لنا نصيبنا بمشيئته، ويؤخره عنا بحوله وقوته،و كله خير"
﴿رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ﴾
قد يسيء بعض الناس بك الظن وقد يظنك غيرك أطهر من ماء الغمام لن ينفعك هؤلاء ولن يضرك أولئك المهم هو حقيقتك وما يعلمه الله عنك فلا تهتم لما يقال عنك فأنت تعرف من أنت والله أعلم بحالك ونيتك فاصلح ما بينك وبين الله ثم امضِ مطمئنًا
"لك الحمدُ يا الله ، كما أنعمت، كما وهبت كما حفظت، كما باركت، كما يسرت كما هديت، كما أعطيت، كما سترت كما تلطفت، كما أغنيت و رزقت لك الحمدُ كثيرا جزيلاً، دائما وَأبدًا لا نُحصي ثناءًا عليك أنت كما أثنيت على نفسك"
يا ضيوف الارض ما انتم عليها خالدين
استغلو كل ما طاب من قول ' وعمل
ما مع التقصير توفيق في دنيا " ودين
فالتهاون عيشة الضنك والحزن الممل
من عسف نفسه فمرضاة رب العالمين
ما غبط راع التجاره " ولا شيخ الشمل '
جعلنا ما ناقف الا مع اصحاب اليمين
في نهارٍ [ تعرض اعمالنا ] مثل الزمل .