لماذا يختار الميت الصدقة لو رجع للدنيا كما قال تعالى: ﴿رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ﴾ولم يقل: لأعتمر أو لأصلي أو لأصوم؟
قال أهل العلم: "ما ذكر الميت الصدقة إلا لعظيم ما رأى من أثرها بعد موته، فأكثروا من الصدقة فإن المؤمن يوم القيامة في ظل صدقته"
«كلنا في كبد، ولكل منا نصيبه ومكابدته، فلا تحسبن أحداً في الدنيا مقيمًا في تعاسة ولا آخر مخلداً في سعادة، وحين تمدّ عينيك لتتمنى ما عند غيرك من نعم لم تقسم لك، فاذكر أن تتمنى كذلك نصيبهم من الكبد والكدر الذي قسم لهم وخفي عنك»
إن العيش في هذه الدنيا لا يستدعي ربيعاً دائماً فالحياة ستأتيك بكل الفصول الأربع
وأنت مُجبر ستتجمد حياتك فترة من الوقت
ثمَ تذيبها الشمس ثم تتساقط بعض من أجزائك
وستزهر مرة أخرى.
"إن الله يُحب ان يُحمد"
فالحمدلله قولاً وفعلاً وشكرًا ورضا غارقون في نعمك
يا الله فلك الحمد حتى ترضى لم نرى في الحمد الا زيادة في العطاء فالحمدلله بقدر كل شي الحمدلله على كل ما نملك وكل شي في حياتنا هو من فضل الله ورحمته فالحمدلله دائماً وابداً.