يقول صاحب القصة قبل ان يدخل الإسلام:
وانا عمري 13 سنة سألت القسيس ، هو ربنا إتجوز مين عشان يخلف ؟
فضړبني بالقلم ، و لما روحت البيت قلت لوالدي إن أبونا ضړبني بالقلم عشان سألته ربنا إتجوز مين عشان يخلف ؟
فأجتمع عليّ أبي وإخوتي وقالوا لي لا تجلس مع المسلمين ولا تسألهم ولا تتحدث معهم ولا تسأل مثل هذا السؤال في الكنيسة مرة أخرى !!
يتبع..
"لم أر في حياتي حبًا كالذي رأيتُه من عائلتي مهما كانت طريقتهم غير مقبولةٍ أحيانًا لكنها دائمًا، دائمًا مُحملة بالحب ،كل يوم يزداد إيماني بهم أكثرَ وأكثر وكل موقف يؤكد لي أن جيش المرء الوحيد هو عائلته وأن المرء دونهم عدم أنا ممتن لهم دائمًا."
لم يعتد الرجل الغربي أن يقال له "لا" ولم يعتد أن تسير الامور على غير مزاجه، ولم يكن ليصدق أن تأتي لحظات يشعر بها أنه ليس محور الكون والدنيا تحت امره
لا يهم من يكسب بطولة العالم، الاهم أن الحمقى عرفوا أن قيمنا نسيرها عليكم رغم انوفكم، والامور ستسير كما نريد نحن مهما ارتفع الصياح