كيان بهذا الحجم والعراقة يُقاد نحو المجهول بقرارات عبثية وصمتٍ غير مبرر!
نادي الشباب الذي صنع المجد ووقف أمام الكبار بشموخ، أصبح اليوم يعيش أسوأ فتر��ته بسبب إدارة مرتبكة وقرارات كارثية دمّرت هيبته وأطفأت روحه.
إلى من يقود النادي اليوم: إلى متى الصمت؟ إلى متى هذا العبث؟ جمهور الشباب تعب من التبريرات وملّ من الوعود الزائفة، يريد أفعالًا لا أقوالًا.
أنتم مسؤولون أمام التاريخ وأمام جماهير صابرة تشاهد ناديها ينهار أمام أعينها، بينما أنتم تتفرجون وكأن الأمر لا يعنيكم!
نادي الشباب أكبر من المناصب، وأغلى من كل من يعبث به أو يتهاون في حقه.
التاريخ ما يرحم، والجماهير ما تنسى، ومن فرّط في الكيان سيتحمّل وزر الانهيار، لأن السكوت مصيبه.
أنقذوه من الإداريين قبل أن يفقد ما تبقّى من تاريخه وهيبته
#انقذوا_الشباب_ياو��اره_الرياضه
@AbdulazizTF
#الشباب