ما خضع راسي للأيام وأحك��م الظروف
ومن يزم النفس نفسي تراها عايفه
ما تصنعت الهزيمة ولمعت الوقوف
غير من مثلي يشوف النوايف نايفه
لا كرهني شخص بيحبني غيره ألوف
ماهي والله كبر غير اني قدري شايفه
من حسب زلاتي تطوف ولا ما تطوف
بلغوه انه بكبره علاقة طايفه
على غفلة خطاك أنتشر وردك المنثور
بعد ما تجمع من غيابك على بابك
تذكرتني ؟ ولا تناسيتني ؟ معذور
أنا اللي سمحت لـ فرصة الشك تنتابك
أبذكرك لو منت ناسي ولا مجبور
على الليلة اللي واضحة ليلة غيابك
مجاميع خلق الله على قصرك المعمور
تهافت على ثغرك و سلهامة أهدابك
و أنا اللي تجاوزت الجموع و طمرت السور
عشان أنهزم لـ رضاك و أفوز بـ إعجابك
مع أنك ظلام أحب اشوفك بصيص النور
و مع أنك ضياع أحب أوقف على أعتابك
أعرفك و لو بيني و بينك سما و بحور
سحابي مطرك و حفنة ترابي ترابك
غِب أيام و أسابيع و شهور تلو شهور
ولا تشرح ظروفك ولا تبدي أسبابك
علي حق لا قلت القصايد بدون شعور
و لك حق لا مرّك قصيدي ولا جابك
تعودت من صغري على من صِبر ماجور
على جرحٍ عاش بداخل اعماقي وشيّب
ولا ياخذك ظنّك على حالي المستور
انا طيبه و الوقت ما هو معي طيّب
تخيل فتحت الباب ادور بصيْص النور
احس الفرج بيزور .. و امالي تخيّب
وتخيل كثر ما خاطري بالزمن مكسور
اذا طاب لي حي احس يومه قريّب
أعرف أداويني ، وأعرف أتغلب
على الظروف المايله بإستقامتي
وفي عز الليالي القاسيه أداوي
جروح غيري رغم حِدة جرحي
وأمر المكان الميت وأحييه
بضحكاتي وكأن داخلي ما يعاني